قناة شنقيط ....عندما تركب الإرادة المستحيل .
السبت, 25 فبراير 2012 16:04

altحلم عابر ربما كا ن في أذهان الكثيرين  عن جمل ثلاثة ربما تنظاف الي المعجزات السبع فتصبح عشرا :.قناة تلفزيونية حرة في موريتانيا بعد التلفزة الوطنية , قناة تلفزيونية مقرها في كرفور قرب الكزرات والكبات والطبقات المسحوقة ,وقناة تلفزيونية موريتانية  مستقلة تبث علي القمر الصناعي عربسات ’ لكن ما تستطيع ان تحلم به تستطيع أن تجققه , فكل ذالك اثبتته التجربة .

فقناة شنقيط الفكرة التي خامرت الموظف العادي في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية مديرها أحمد ولد محمد لمين  في لحظة ربما من جنون التفكير وثمالة الخيال ,جسدها الرجل الذي وصفته بعض المواقع   أنه يركب المستحيل , في شركة صغيرة للإنتاج التلفزيوني سماه "ميديا كوم " و كانت تنتج حينها  الأفلام الوثائقية , والكليبات المصورة وتغطي الأعمال والانشطة والتظاهرات.

 ولم يتوقف الرجل المهوس بالإعلام والتحدي والجرأة في طرح مشروع لقناة تلفزيونية حرة  تكون الأولي من نوعها في موريتانيا البلد الذي لم يشهد تحرير الصحافة المكتوبة قبل عام واحد وتسعين .وبجهود متواضعة اقنع نفسه والطواقم التي إلتحقت به بمشروع قناة شنقيط الحرة الي بدأ صيتها ينتشر بين أهل الحلقل الإعلامي وعامة الناس بين من يسخر من المشروع الوليد ومن يثمن الفكرة علي الأقل في شرف المحاولة .

عامان  من النشاط الدؤب , نشرات إخبارية ,وبرامج حوارية , وافلام وثائقية, وتغطيات ميدانية  ودوات تكوينية مستمرة ,كانت كفيلة في  الإطلاع علي جرأة قناة شنقيط الوليدة بطواقمها الشبابية التي كانت إظافة أخري من مدرسة جديدة هي" شنقيط "وخلقا لجيل إعلامي شاب متميز لانعرفه في التلفزيون والإذاعة الوطنين  .

لم تكن القناة  الوليدة لتنال إعجاب أو اهتمام العامة أكثر من نيلها الإعجاب وإحترام النخبة التي التي كانت تزورها كل مرة والتي  تؤمن أن الإعلام خدمة وان يجب أن تقرب للناس وأن تعكس واقع حياتهم  الإجتماعية وتطلعهم للأفظل , كلمات جاشت بها حناجر المتدخلين خلال الحفل الذي اقامته مجموعة شنقيط لإعلامية قبل اقل من شهر في سيما "كلاكسي "ا بمناسبة  مرور ثلاث سنوات من العطاء وكنت أحد المكرمين في  هذا الحفل   ضمن تكريم   الجيل و الرعيل الاول. .

أما بأي مقدرا يكون لقناة شنقيط التلفزيونية  التي حرم ملفها الترخيص من بين عشرات الملفات التلفزيونية والإذاعية التي قدمت إلي السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية , في إقناع النخبة والرأي العام  والعالم اجمع انها قناة تلفزونية بجاهزية فنية وطواقم  صحفية , وقد اعطت  اشعار بالبث الإذاعي للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية  قبل ان تطلق بثها المباشر علي القمر الصناعي  عربسات وفق التردد  "11938 –أفقي ", كلها امور تقول بان قناة شنقيط  موريتانية تلفزيونية حرة , تنقل الأخبار بدقة وأمانة وتحافظ عن النسيج الإجتماعي وتحترم المقدسات  الدينية والإخلاقية.

الإعلام إذن حق للجميع ممارسة وتعاطي, كالحرية والماء والأكسجسن ما ذالك إلا لأن طبيعة البشر تقتضي ذالك من حاجة للتواصل والتطلع و التميز والجديد دائما , وخلقا لذوق إعلامي جديد ليس الذي عودتنا عليه التلفزة الوطنية والإذاعة  علي إحترامي لهما في الريادة والعراقة ,   فقناة الجزيرة مثلا خلقت هي بنفسها ذائقتها الإعلامية لدي جماهيرها  العريضة في الوطن العربي والعالم أجمع , فارغمتنا علي أن نتابع الجزيرة منتصف اليوم , وان نتابع هذا المساء , والحصاد المغاربي كل ذالك الأنها خلقت لدينا ذائقة إعلامية ,فهل تخلق شنقيط وباقي القنوات المرخرصة لدي الموريتانين ذائقة إعلامية جديدة  تنبثق من روح المجتمع ومواضيعه  وثقافته وخصوصيته التاريخية لتكون بإختصار  هي هو .

محمد دده 

قناة شنقيط ....عندما تركب الإرادة المستحيل .

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox