| سحقا لعبيد الفتات أنصاف الرجال |
| السبت, 03 مارس 2012 14:23 |
|
بقلم: زينب بنت التقي منذا إنقلاب 2005 والجنرال المغرور يشن حربه القذرة علي موريتانياعلي ثرواتها ومقدراتها وساستها ورموزها لسبب بسيط هو أنه أرادها أملاكا خاصة وخدما وحشما متزلفين يمسحون أحذيته العسكرية الغائصة بالوحل ـ لذلك نراه في سباق محموم مع الزمن كي يغير معالم البلد ويغير شكله وبنيته وقد لانعجب كثيرا إذا حولت المؤسسات التعليمية التاريخية إلي فنادق ومخابز أوي شيء ،وقد يصبح المطار بورصة للسماسرة فالمهم أن لاتبقي معالم تدل علي أن هذا البلد كان في يوم ما ملكا للجميع فحربه مختلفة بكل المقاييس فمن عادة الفرسان والقادة أن لايخوضوا حروبا بلارهان ومن عادتهم أن يجيشواأبطالا وخيلا عتاقا ،أما الجنرال فقد أسرج الذئاب وأعطي ألويته لمن يحسن روغان الثعالب ويجيد التصفيق والتطبيل والتزمير حتي إذا ثملوا نفاقا وتنكرا للقيم تراقصوا على خشبة البرلمان وهتفوا –أن عاش الجنرال ويسقط الشعب –ويحي عزيز وتسقط موريتانيا الدولة- ويصرأبطال هذاالمسرح الفا شل على خداع هذا الشعب الذي لم يرضهم ممثلين له ولم يسمعهم في يوم من الأيام طيلة هذه السنوات يتحدثون عن مشاكله وآماله وآلامه بل يستغلون الدقائق المخصصة لهم ليرافعوا عن جرائم سيدهم وأخطائه الفادحة وصفاقته الآثمة اللتي جوعت الشعب وأهلكت الحرث والنسل يبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم جشعاوطمعا في فتات موائد يشهد أحياءأن لافتات لها.والخسارة والفاجعة أن كل نائب مطبل متملق هو سليل أسرة عريقة ومحيط إجتماعي خيًر، لذلك تتملكنا الحيرة ونحن نسمع ونشاهد هذا النائب يقطع الصلة بجذوره ويتنكرلتربيته ويدوس رجولته ويعق هذه الأرض التي تنسم هواءها وترعرع على أرضها ولوأن هؤلاء رفعوا أبصارهم قليلا عن أقدامهم لأمكنهم أن يلحظوا ويقرأوا في قسمات الوجوه اليائسة المحرومة لعنة قد تعجًل باجتثاث عرش ظلمهم المتهالكولأدركوا أن طوفان التغيير قادم، ولكأني أخالهم أول المبايعين لأي نظام سيأتي كعادتهم. غير أن موريتانيا هذه المرة عازمة علي تغيير جذري وإصلاح صادق يقطع مع الحقبة العسكرية المظلمة اللتي حكمت فيها برعونة الجهلة الذين اقترفوا في حق هذاالوطن مايجعلهم يسقطون سقوطا حرا ويرحلون رحيلا حتميا يثير شفقة البعيد المخالف قبل القريب المحالف لبشاعة السُقوط علي الصخر والرحيل الذي لاخيارغيره لمن حرق سفنه وكسًر أشرعته . |
