| فاطم بنت باكه حرقة أم علي جندي ضائع |
| الاثنين, 05 مارس 2012 13:08 |
|
نعم هو اعل ولد المختار الدركي الموريتاني الذ اختطفته أيدي القاعدة من علي الاراضي الموريتانية في رسالة واضحة لنظام عزيز الأمني الذي يخوض عباب حرب مع مجهول لا يطرح من الملامح قدر ما يطرح من الأسئلة والإشكالات وليس لجنودنا في تلك الحرب أي ناقة ولا جمل . .ابناءنا فلذات اكبادنا الذي يدخرون ويخرجون الأدوار ليس من بينها ,زيادة الرواتب , ولا الترقيات , ولا إعادة النظر في الوضعية الصحية والمادية والمعنوية للجندي الموريتاني العادي , وحتي عندما يموت احدهم خطأ ,قد يقال انه مات بسبب ازمة قلبية , (لايهم )لم تكن اقدار ولد المختار أكثر سخاء من اقدار عشرات الجنود الموريتانيين والدركين الموجودين في الثكنات العسكرية .أو في الإدارات وسط العاصمة نواكشوط التي نفذت فيها قاعدة المغرب الإسلامي عمليات كانت ستنسفها رأسا علي عقب لولا تدارك أيادي القدر ,لكن تجربة القاعدة هذه المرة ومغازلتها للخيوط الأمنية العزيزية كانت أكثر لطفا مقارنة مع تجربتها في عملية "لمغيطي "وتورين "والغلاوية "التي سالت فيها دماء جنودنا المغاوير , وأبناء الذين نذكرهم اليوم .بكثيرمن الدموعاما بأي حق يرفض محمد ولد عبد العزيز المقايضة التي تقدم بها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في سبيل تحرير الدركي أعل ولد المختار ,فهي اقرب ما يقال أنها موقف يدل علي اللامبالاة التي يوليها الرجل لجنودنا وجيشنا الوطني ,لكن افرض جدلا ان المختطف كان احد الضباط السامين مع عدم ذكر اسم محدد, والقاعدة تستطيع أن تقوم بعملية ’كهذه .هل كان موقف الرئيس سيكون بهذه الرعونة ؟ لك حق الإجابة ..إذا تجاوزنا ذلك الطرح البسيط لفكرة الإنسان وقيمته وخصوصا إذا كان جندي يدافع عن حمي الوطن الذي ينتهك من داخله أكثر من أي مكان آخر ,إلي عيون ام مكلومة حزنا علي فراق ابنها ,فقد تكون المقارنة أكثر فهما لمن لا يفهم ,يا سيدي الرئيس هل لوكان المختطف :هو بدر ولد محمد عبد العزيز هل ستبيعنا جميعا لتفتديه .إذا كان جوابك نعم .افتدي لفاطم بنت باكه ابنها , وارجع الي أمه ووطنه وزملائه في السلاح والجندية .أما إذا كان جوابك لا .فاترك الجندي الموريتاني اعل ولد المختار عند القاعدة حتي يقتلوه ويقطعوا لحمه ويذروه لك في وجه الرياح السموم .محمد الدده |
