| إفـلاس النظـام |
| الثلاثاء, 20 مارس 2012 16:13 |
|
بقلم: الخليفة ولد النبي الإفلاس في ابرز تجلياته والتي أصبحت عرفا لدى الناس .انتقل عبر قافلة الزمن من جيل لأخر ....... متعلق بالمال ولاقتصاد . فيقال أفلس الرجل إذا اهلك كل ماله .... وكأن الإفلاس لا يستقيم إلي علي أنقاض عمران مالي صارخ ...وإذا تأتى لنا تعميم هكذا دلالة في جانبها المعنوى. يمكن أن نصرح بأنه إلي جانب الإفلاس المالي يوجد أيضا الإفلاس الفكري والسياسي ............ وحتى إفلاس الدينى ( إذا كان المتدين يأخذ أكثر مما يعطي ). ويفلس المفكر إذا ما أصيب بالجمود والرتابة والسكون تحت مظلة الماضي وعدم تجاوزه بالتجديد والإبداع ......قدر لساكنة العاصمة لاقتصادية انواذيبوا ( تلكم المدينة المصطفات بما تمتازبه في كل جزئية فيها. بحكم موقعها الجغرافي والتاريخي في المنطقة ............... وهي بدعا في مناخها . بدعا في تناسق وتناغم تراكيبها الاجتماعية والثقافية فيها . بدعا حتى في مستوايات الوعي والتعليم لدى ساكنتها ......... ) أن يحظوا في توقيت استثنائي يحمل الكثيرة من الدلالات والإيحاءات عنوانه ( يوم الثلثاء. الثالث عشر في الشهر الثالث من السنة ) .كانت لهذه التوافقات الوقع الخاص في نفوس أصحاب الأقلام ( حيث تضفي علي المقال أو الرواية بصمة الجديدة إذا ما تم توظيفها بشكل جيد ) ............ لكن ما ليس جميل أن يوافق هذا التوقيت الجميل خطابا غير جميل اقل ما يمكن أن يوصف به بأنه يتدحرج في درجات الضعف مابين النطيحة... والمتردية... ومااكل السبع ............. ديماغوجية الخطاب ...يبدو أن السيد الرئيس لم يسمع أو لربما أحيل دون سماعه أجراس االإنظار تدق معلنة ظهور أزمات شديدة وعنيفة علي كافة المستويات ( أزمة سياسية ........ أزمة تعليم ............ أزمة اقتصادية واجتماعية ) ........... فاكتفي في خطابه بالوعود والالتزامات . والشطط في بعض الأحيان إلي درجة القفز علي التاريخ في صورة مشهد كوميدي متقن الإخراج ( عنوانه سنقوم بالتصدير الكهرباء ) السيد الرئيس إن من الرعية من يعجز عن الخبز والماء والزيت ........... وان منهم من لا يجد يكسوا به نفسه ........ وغالبيتهم لا يستطيعون مواكبة التزايد المفرط الأسعار . وفي الموروث الديني( لا يتنفل من عليه القضاء .......... السيد الرئيس إن التأكؤا علي عصى الزمن بغية حل المشاكل لايجدي ولايطاق...... الشعوب السيد الرئيس قد تستفز في الكماليات والقشور لكن إذا كان الرهان علي الحياة وحياة الأولاد. فصدقني السيد الرئيس سيخسف بك وبدارك. وستكون نكرة في تاريخها تتذكرونه عند ما يتذكرون ألامهم وماسيهم مظاهر الإفلاس إفلاس الرئيس طره إلي اعتماد سياسة التراشق والتلاسن مع خصومه السياسيين الإخفاء الضعف والهزالة التي يتسم بها نظامه ................وكأنه في حملة الانتخابية . فهم في نظره ثوار عجز ة ومفسدين وأكلة للمال العام...... ولعل الطريف في الأمر اتهامهم ب سرقة الأفكار . وهوا الجديد في الخطاب اللامع فمتي كان لسيد الرئيس مصنعا الأفكار .......... ما موقعه ومتي تم ترخيصه ............فعلا انه مما يخجل أن يصدر عن أكبر مسؤول في الدول هكذا طرح سوقي بلغة خشبية يكرس أزمة الثقافية المزمنة في البلد ( عدم الاطراد السلم الاجتماعي والثقافي ............ مما لاشك فيه أن العائلة العربية تعيش في الوقت الراهن منعطفا تاريخيا في صيرورتها. بدأ برسم ملامح جديدة لمستقبل جديد بأيادي جديدة وأفكار جديدة. غير مسروقة ولا دخيلة .نابعة من نفوس طيف بشري ذاق مرارة الحيف والظلم و الابتزاز من الأخر طيلة ردحا من الزمن ........ حقيقة غابت عن عزبز الشنقيط .......... عن فرعون مصر .......... عن أسد سوريا ........ عن قذافي لبيبا .......... فكان منهم من قضي نحبه ومن من ينتظر ومن مظاهر إفلاس النظام خدش كرامة الشعب وتعريتها في صورة كلاسيكية مقيتة لا تليق بأصحاب النفوس الكبيرة والشريفة ........... السيد الرئيس ألا تلحظ معي أن محولات شغل المواطن العادي عن حقه في التجمهر من خلال تقسيم الأسماك والتمور ( لا اعتقد بالصحية هذا المزيج ) .أعطي السيد الرئيس مفعول عكسي . فلو لم تكن المعارضة علي قدر من الصلابة وتأثير لما طرك ذالك إلي المغامرة بكرامة المواطن أم انها هانت عندك ............ السيد الرئيس انه ليس من السياسية أن يتسبب المرء في تزامن أكثر من مشكلتين في الوقت نفسه (أزمة السياسية. أزمة التعليم ) .......... قد نفهم نظاما ساسيا ما يعاني من أزمة ما مثل أزمة تعليم أو سياسة اواقتصادية ....في هذه الحالة قد نأمل له الشفاء . إذا ما تناول الجرعة المناسبة من أيادي المتخصصين في المجال ........... لكن كيف نرتقب شفاءا لمن جمع كافة الأزمات في صورة الأعراض تنخر في جسم الأمة تفقدها ألاستقرارها ........... و أخيرا أستسمح السيد الرئيس لكنها الدلالة التي قضى الرجال من أجل تثبيتها وانتزاعها رغم سطوة المستعمر وحدة سوطه .............. لكنه الوطن في واقعيته ( أناس أحببتهم وأحبوك ........
|
