| قراءة في تقرير :"المساجد في أمريكا 2011 " |
| الأربعاء, 28 مارس 2012 13:10 |
|
بقلم : عبد القادر ولد الصيام مدخل يـُعتَبَرُ هذا التقريرُ الواقع في 30 صفحة الأولَ من نوعه ضمن برنامج "دراسة المسجد في أمريكا 2011 " , و قد صدر في يناير 2012 , و يتضمن البحث مقدمة و خلاصة لنتائج البحث و خصائص المسجد في أمريكا, و مواقف قادة المساجد و أربعة خرائط تحدد أماكن المسلمين في أمريكا –بحسب المقاطعات- و تقديرات عدد المسلمين و التقديرات المتعلقة بِعَدَدِهم من 2000 إلى 2010 .
المقدمة : يتحدث المؤلف الرئيسي للدارسة : د.إحسان بقبي –أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كنتاكي - عن هذا البحث الذي يعتبره :"دراسة شاملة" للمسجد في أمريكا مبينا عناصر البحث التي أجملَها في : -إحصائية شاملة للمساجد في أمريكا معتمدة على مواقع انترنت و منظمات إسلامية ذكرها التقرير بالتفصيل -مقابلة بالهاتف مع أحد مسؤولي المساجد ( إمام , أو رئيس أو عضو الهيئة المشرفة على المسجد) . و بالنسبة لفترة إجراء البحث : فقد بيّن الباحث أنه تم إحصاء المساجد في الفترة ما بين فبراير و يوليو 2010 , بينما تم إجراء المقابلات مع الأيمة و القادة الإسلاميين في الفترة ما بين أغسطس 2010 و نفمبر 2011 . و قد بلغ عدد المساجد –بحسب التقرير- 2106 , و قد تم اختيار عيّنة عشوائية من هذه المساجد بلغ عددها 727 تـَمّ على إثرها إجراء 524 مقابلة مما يعني أن هامش الخطإ في التقرير هو -/+5%.
و فيما يخص الجهات الراعية للبحث فهي كثيرة و من أهمها : 1-معهد هارتفورد للدراسات الدينية ( التابع لإرسالية هارتفورد) Hartford Seminary 2-جمعية الإحصائيين العاملين في المؤسسات الدينية الأمريكية , المعروفة اختصارا بasarb 3-مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR 4-الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية ISNA 5-الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية ICNA 6-المعهد العالمي للفكر الإسلامي IIIT مؤلفوا الدراسة : ساهم في هذه الدراسة / البحث شخصيات علمية إسلامية و أمريكية وردت الإشارة إليها في الصفحة الثالثة من التقرير, و لكن المؤلف الرئيسي للدراسة هو الدكتور : إحسان بقبي. و هذه الدراسة جزء من دراسة شاملة للمجتمع الديني الأمريكي تسمى ب"المجموعات الدينية اليوم " FAITH COMMUNITY TODAY و يشار إليها اختصارا ب: FACT , و هي جزء من مشروع يضم تحالفا لمجموعات دينية متعددة. و يعتبر هذا التقرير الأول من نوعه ضمن سلسلة تتعلق بالإسلام و المسلمين في أمريكا , و ستدرس و تصدر تقارير مشابهة عن : 1-المرأة المسلمة و المسجد في أمريكا 2-إدارة المسجد و الأئمة في أمريكا 3-برامج المساجد و بالنسبة لنتائج هذه الإحصاء ( 2011) فإنه يتم مقارنتها بدراستين سابقتين : -الأولى: تم إعدادها سنة 2000 ضمن المشروع نفسه FACT - و الثانية : تم إعدادها من طرف معهد المصادر الإسلامية ISLAMIC RESOURCE INSTITUTE سنة 1994 و يتضمن البحث روابط للتقريرين على الانترنت.
مفهوم المسجد : لأسباب بحثية فقد تم تعريف المسجد –في هذه الدراسة- بأنه : " المنظمة الإسلامية التي تُصَلـَّى فيها الجمعة و تنظّم نشاطات إسلامية , و تتحكم في المكان الذي تتم فيه هذه النشاطات". و هذا التعريف يستثني : -الأماكن التي لا تتضمن إلا إقامة صلاة الجمعة كالمستشفيات -كما يستثني المنظمات الطلابية الإسلامية و التي تستخدم غرفا و قاعات تقع في محيط الحرم الجامعي الذي تتبع له . و قد تم دمج هذه المنظمات و المساجد في التقرير السابق (2000) لكن تم استثناؤها في هذا التقرير. -كما تم استثناء منظمات أخرى من هذه الدراسة و من أهمها: 1-أمة الإسلام 2-موريش سايش تمبل 3-الإسماعيلية 4-الأحمدية ( القاديانية) و بالنسبة لبعض المساجد الشيعية ( الحسينيات) التي لا تتم فيها إقامة الجمعة ل"عدم وجود عالم مقيم" فقد تم إدراجها في هذا البحث. و أخيرا –و ليس آخرا- فإن الدراسة تشير إلى أن النسبة المئوية الواردة في التقرير قد لا تصل إلى نسبة 100 % بسبب تدويرها أو تكبيرها ؟؟ النتائج الرئيسية للتقرير: فيما يلي أهم ما جاء في التقرير , و قد قمت بترتيبه و جمع المواضيع المتشابهة و التركيز على المواضيع المهمة و إغفال بعض التفاصيل. 1-عدد المساجد : يشير التقرير إلى أن عدد المساجد و أعداد المصلين واصلت نموا مضطردا , حيث تم إحصاء 2016 مسجدا في هذا التقرير مقارنة ب1209 في إحصاء سنة 2000 , و هو ما يمثل زيادة بنسبة 74% كما يوضح التقرير ارتفاع عدد المصلين الذين حضروا صلاتي عيد الفطر و الأضحى من مليوني (2 مليون ) شخص سنة 2000 إلى 2.6 مليون في سنة 2011 , مشيرا إلى أنه لا يمكن تحديد عدد المسلمين في أمريكا من خلال هذه النسبة , لكن ذلك يدعو إلى التساؤل عن التقديرات المتدنـّية لأعداد المسلمين في أمريكا , والتي تتراوح بين 1-2.4 مليون بحسب ما جاء في التقرير, و يضيف التقرير بأنه إذا كان عدد المسلمين الذين يصلون العيدين يبلغ 2.6 مليون فإن عدد المسلمين نبغي أن يقارب السبعة (7) ملايين . 2-تاريخ المساجد في أمريكا و تنوّعها : لا يشير التقرير إلى أول مسجد في أمريكا – و إن كانت ثمة دراسات عن المساجد الأولى في أمريكا- لكنه يصفها بحديثة النشأة , مبينا أن أكثر من ثلاثة أرباعها (76%) تم تأسيسه منذ 1980م. كما أن هذه المساجد –بحسب التقرير- متنوعة –من حيث عرقيات المصلين- فتشير الإحصائيات إلى أن 3% فقط من هذه المساجد هي مساجد يرتادها عرق واحد من المصلين أو تتبع له بشكل كبير. و لا يزال الآسيويون ( القادمون من جنوب شرق آسيا) و العرب و الأفارقة الأمريكيون يشكلون المجموعات العرقية الرئيسية , و لكن يشير التقرير إلى أن أعدادا كبيرة من المهاجرين الجدد لا تزال تصل تباعا من الصوماليين و العراقيين و القادمين من دول غرب إفريقيا . 3-المساجد الشيعية ( الحُسينيات ) : يشير التقرير إلى أن الحسينيات –التي يصفها بالمساجد الشيعية دون ذكر لهذه الكلمة- تطوَّر عددها بشكل لافت خصوصا منذ العقد الأخير من القرن الماضي, فنسبة 44% منها تم بناؤه في تلك الفترة . 4-القادة الإسلاميون : يشمل وصف "القادة" كل مسؤول إداري أو ديني في المسجد , ذلك أن المسجد يتبع لهيئة إدارية لها رئيس و أعضاء و قد يكون بعضهم إماما –و ليس لهم إمام مستقل- و قد يكون الإمام موجودا مع وجود هؤلاء مما يتطلب وصفا يشمل الجميع , و من هذا المنطلق يتحدث الباحث –عن أن الغالبية العظمى من هؤلاء القادة يتبنّون منهجا "أكثر مرونة" فيما يتعلق بتفسير القرآن و السنة ( 56% منهم ) يأخذ في عين الاعتبار العلاقة بين الشريعة الإسلامية و الظروف المعاصرة من جهة و المقاصد الشرعية للأحكام من جهة أخرى دون الالتزام بمذهب فقهي معين , و تتّجه نسبة 11% منهم إلى التزام أحد المذاهب الفقهية المعروفة , بينما تصل نسبة القائلين بضرورة اتباع المذهب الجعفري (الشيعي) إلى 66% و تبلغ نسبة "السلفيين" الذين يتبعون "المذهب الوهابي" بحسب وصف التقرير 1% تقريبا. 5-العلاقة مع المجتمع الأمريكي: بحسب التقرير فإن نسبة الذين يتقبـّلون الانخراط في المجتمع الأمريكي و مؤسساته تصل إلى نسبة 98% , بينما تصل نسبة الذين يرون أن المسلمين ينبغي لهم الانخراط في الحياة السياسية الأمريكية إلى 91%. و لا ترى الغالبية العظمى من القادة الإسلاميين أن المجتمع الأمريكي مـُعادٍ للإسلام , حيث يعتبر ربعهم (25%) فقط في هذا الإحصاء أن المجتمع الأمريكي معاد للإسلام , بينما وصلت النسبة ذاتها في الإحصاء السابق –سنة 2000- إلى 54 % 6-الخصائص الأساسية للمسجد في أمريكا: يتحدث التقرير كثيرا عن هذه الخصائص و سأكتفي بذكر أهمها فيما يلي : في سنة 1994 كان عدد المساجد في أمريكا 962 , و قد وصل إلى 1209 سنة 2000 بزيادة 26% , و في هذه الدراسة -2011- بلغ عدد المساجد 2106 بزيادة 74 %. و يشير التقرير إلى أن زيادة أعداد اللاجئين و المهاجرين الجدد إلى أمريكا أدت إلى تأسيس مساجد خاصة بهذه المجموعات كي توفر لها خدمات و تعليما بلغتها و ثقافتها كما هو حال الجاليات الصومالية و البوسنية و الغرب إفريقية . 7-أعداد المساجد في أمريكا بحسب الولاية و المنطقة الحضرية : تتوفر ولاية نيويورك على 257 مسجدا و هي أعلى نسبة تليها كاليفورنيا (246 مسجدا) و تكساس 166 , و فلوريدا 118 , و ولايتي إلينويز و نيوجرسي (109) مساجد لكل منهما . بينما تعتبر ولاية فرمونت –على الساحل الشرقي أقل الولايات الأمريكية مساجد حيث لا تتعدى مسجدا (1) واحدا , و هي ولاية قليلة السكان , تليها كل من هاواي في المحيط الهادي و - مونتانا في الشمال الغربي-بمعدل مسجدين (2) اثنين لكل منهما , و هناك ولايات أخرى لا يزيد عدد المساجد فيها عن 3 و هي : آلاسكا و نيوهامبشاير –القريبة من فرمونت- و داكوتا الشمالية القريبة من مونتانا و وايومينغ القريبة من سابقتيها. و فيما يتعلق بالمناطق الحضرية ( التي عادة ما تشمل مدينة كبيرة تحدها مدن أو ولاية/ولايات أخرى ) فإن منطقة نيويورك الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية و التي تضم شمال ولاية نيوجرسي حازت المركز الأول في عدد المساجد و قد بلغت (192) مسجدا تلتها منطقة جنوب كاليفورنيا ب120 مسجدا , ثم منطقة شيكاغو الكبرى ب90 مسجدا , و منطقة فيلادلفيا –العاصمة الأمريكية الأولى-ب63 مسجدا , ثم منطقتي ديترويت –ذات الكثافة السكانية العربية- و منطقة خليج سان فرانسيسكو ذات الكثافة الآسيوية ب62 مسجدا لكل منهما. 8-صلاة الجمعة : يشير التقرير إلى زيادة عدد المصلين مقارنة مع التقرير السابق , حيث وصل معدل حضور الجمعة في هذا التقرير إلى 353 شخصا مقارنة ب292 في إحصاء سنة 2000 , كما وصل متوسط الحضور في هذا التقرير إلى 173 مقارنة ب135 في التقرير السابق , و هي نسبة تزيد على المتوسط الذي تحصل عليه المؤسسات الدينية الأخرى (105) بحسب تقرير FACT2010 الذي وردت الإشارة إليه في مقدمة المقال. و قد بلغت نسبة المساجد التي يصلي فيها أكثر من 500 شخص إلى 18% مقارنة ب12% في التقرير السابق (2000) , كما أن هناك نسبة 2% من المساجد التي يمكن وصفها بـأنها "مساجد كبيرة" تصل أعداد المصلين فيها إلى 2000 أو أكثر, بينما تصل نسبة المساجد التي تـُقام فيها أكثر من صلاة جمعة واحدة 11% . و قد شهدت نسبة 65% من هذه المساجد زيادة في عدد المصلين بلغت أكثر من 10% بينما شهدت 6% منها تراجعا في أعداد الذين يُـصَـلّون الجمعة , و بالمقارنة مع إحصاء FACT2000 فإن 31% من المجموعات الدينية شهدت تراجعا في أعداد المصلين بنسبة 10% أو أكثر. كما أن نسبة 28% من المساجد لم تشهد تغيّرا في عدد من يصلون الجمعة.
9-الولايات التي تشهد حضورا مكثفا لصلاة الجمعة و العيدين : حافظت ولاية نيويورك –التي يوجد بها أكثر المساجد- على ترتيبها فيما يتعلق بصلاة الجمعة , حيث وصل عدد المصلين بها إلى 104.856 شخصا , تلتها تكساس ب103.584 . و قد انفردت ولاية تكساس بأكبر عدد لمصلي العيدين , حيث بلغ عدد الذين صلوا العيد بمساجدها البالغة 166 مسجدا 421 ألفا و 972 شخصا تلتها نيويورك ب392 ألفا و 953 شخصا.
10-اعتناق الإسلام : بلغت نسبة الذين اعتنقوا الإسلام في هذا التقرير 15.3% مقارنة بنسبة 16.3% سنة 2000 و 16.5% سنة 1994. و تحوز مساجد "الأفارقة الأمريكيين" على أعلى نسبة من الداخلين في الإسلام –في هذا التقرير- حيث بلغت 20.3% , كما تحوز هذه الشريحة على نسبة الثلث من مجموع الداخلين في الإسلام, و تتقارب بقية المساجد الأخرى في نسبة المعتنـِقين للإسلام. و بحسب التقرير فإنه يبدو أنه لا مؤثر لموقع المسجد (مدينة- مناطق حضرية- بادية ) في التأثير على نسبة الداخلين في الإسلام , كما بقيت النسبة ثابتة بالنسبة لعرقيات المعتنقين للإسلام باستثناء زيادة نسبة معتنقي الإسلام من اللاتينيين التي ارتفعت من 6% سنة 2000 إلى 12% سنة 2011 . و يــُسْـلِمُ غالبية الأفارقة الأمريكيين (52%) في مساجد غير تابعة لمجموعتهم العرقية , كما يــُسْـلِمُ غالبية البيض و اللاتينيين في كل مسجد باستثناء المساجد التابعة للمجموعة الإفريقية الأمريكية –بحسب التقرير- و فيما يتعلق بجنس المعتنقين للإسلام : فقد بلغت نسبة الذكور منها 68% سنة 2000 و 59% سنة 2011 و بلغت نسبة النساء 32% سنة 2000 و 41% سنة 2011.
11-نسبة المصلين و المشاركين في النشاطات الدينية بحسب العرق: لا يزال الآسيويون ( القادمون من جنوب شرق آسيا) يمثلون أعلى نسبة في التقريرين الماضي و الحالي بنسبة 33% في كلّ منهما , تلاهما العرب الذين ارتفعت نسبتهم منم 25% في التقرير الماضي إلى 27% في التقرير الحالي, و تراجعت نسبة الأفارقة الأمريكيين من 30% في التقرير السابق سنة 2000 إلى 24% في التقرير الحالي/2011 . 12-السنة و الشيعة : لا يتحدث التقرير عن "العلاقات البينيـّة" بالنسبة للسنة و الشيعة , و يكتفي بذكر أعداد المساجد بالنسبة لكل فرقة و نسبتها بحسب التملّك و الإيجار و عدد معتنقي الإسلام و أعراقهم من خلال كل فرقة . و في هذا الصدد يذكر التقرير أن نسبة المساجد الشيعية ( الحسينيات) تبلغ 7% و يتركز معظمها في منطقة الغرب الأمريكي (37% تقريبا) بينما تصل نسبة المساجد السّنيّة في المنطقة ذاتها إلى 17% . و من حيث التملّك و الإيجار :فإن السنة يملكون 94% من مساجدهم ( منها 58% تم شراؤها و 36% تم بناؤها) بينما يؤجرون 6% من بنايات مساجدهم. و بالنسبة للشيعة : فإنهم يملكون 86% من مساجدهم ( منها 56% تم شراؤها و 30% تم بناؤها) بينما يؤجرون 15% ( كما جاء في التقرير ص 17 ). و بالنسبة للداخلين في الإسلام عن طريق الفرقتين : فإن : - معدل معتنقي الإسلام من البيض في كل مسجد سـُنّي هو 4.5 أشخاص و 3.3 في كل مسجد شـِيعي -معدل معتنقي الإسلام من الأفارقة في كل مسجد سـُنّي هو 10 أشخاص و 1.9 في كل مسجد شـِيعي - و معدل معتنقي الإسلام من اللاتينيين في كل مسجد سـُنّي هو 1.9 و 1.1 في كل مسجد شـِيعي . 13-التشدّد : تبلغ نسبة الذين يعتقدون أن التشدد يزداد في الشباب المسلم 6% بينما يعتقد ذلك بشدة أقل من 1% , و يرفض 55% من القادة الإسلاميين ذلك , و ترفضه نسبة 32% بشدة , مما يعني أن نسبة القائلين بزيادة مستوى التشدد في الشباب المسلم في أمريكا لا تصل 7% . خاتمة : تلك كانت جولة سريعة مع أرقام و نسب هذا التقرير المختصر , و الذي بلغت نسبة الخطإ فيه -/+5 % , و كما يقولون فإن "الأرقام لا تكذب" و فيما ذكرته من معلومات و أرقام من التقرير كفاية , و يمكن الإطلاع على التقرير كاملا على الرابط التالي: http://www.cair.com/Portals/0/pdf/The-American-Mosque-2011-web.pdf مع ضرورة التنبيه إلى أن التقرير لم يتحدث عن المضايقات التي تعرض لها بعض المساجد –من حرق أو مضايقة لروادها و هو ما يدخل في "قضايا جرائم الكراهية" التي يعاقب عليها القانون الأمريكي و تتابعها منظمات حقوقية إسلامية و أمريكية و لم يتعرّض لها التقرير, و سواء في ما يتعلق بالترخيص للبناء كما هو حال مسجد نيويورك المشهور أو مسجد "مرفرسبورو" بولاية تنيسي الذي أعدّت الصحفية : سولداد أوبراين بقناة "سي أن أن برنامجا عنه" العام الماضي بعنوان : Unwelcome :Muslim Next Door و يمكن مشاهدته كاملا على الرابط التالي : ."> ذلك أن التقرير يهتم بماهية هذه المساجد و مكوناتها و روادها و أعداد المصلين و أعراقهم , و لعل التقارير التالية –من المشروع- توضح ذلك أكثر من خلال الحديث عن المرأة المسلمة و المسجد في أمريكا , و تسليط الضوء على علاقة إدارة المسجد و الأئمة و برامج المساجد الدينية و خدماتها الاجتماعية و الثقافية و الترفيهية و أرجو أن يهتم المسلمون بمساجدهم و يجعلوها منارة للتوحيد و العلم و العبادة و الإصلاح و يحافظوا على دورها الحضاري و يُبعدوها عما لا يليق بها و ما لا ينفعهم في دنياهم و آخرتهم حتى يصدق عليها و على روادها قوله تعالى : "في بيوت أذن الله أن تُرفَعَ و يُـذْكـَرَ فيها اسمه يُسـَبّـحُ له فيها بالغـُدوّ و الآصال رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلّب فيه القلوب و الأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا و يزيدهم من فضله .." ( سورة النور : 36-38 ) . و الحمد لله أولا و أخيرا |
