| راوغ فلن تنجح هذه المرة |
| الثلاثاء, 10 أبريل 2012 12:36 | ||||||
|
بقلم الطالب: المصطفي ولد محمود إذا كان سلب الحقوق وقمع المظلوم واغتصاب حقه وسلبه إياه بلغ سيله الزبا ، ثم سال فبلغ سيله مؤسساتنا التعليمية ، فماذا ننتظر إذا؟ إننا كطلاب في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية قد ظلمنا المدير وحرمنا من حقنا الذي منحه لنا القانون بلا قيد ولا شرط ، وهي منحتنا الدراسية التي صادقت عليها لجنة المنح ووصلت منحتنا أيادي المسؤلين عنها وكانت أيادي خائنة غادرة خانت الأمانة وعلى رأسها المدير الواهي الذي يظن أنه يستطيع أن يحتال على حقنا وينعم بعد ذلك بالهدوء ، فهيهات ثم هيهات أن يتحقق له ذلك. يا سيادة المدير: يا من خالفت الشعر بحقنا وخالفت القانون بظلمك أبشر بالذي يسوءك والله لن نتنازل عن حقنا ولن تنعم به أنت وأزلامك الذين يحيطون بك ويشجعونك على التماد يفي الظلم وسلب الحقوق . يا سيادة المدير العاجز: قد راوغت في المرة الأولى قبل خروج المنح وألقيت بالقضية على عاتق وزير المالية وأنه هو الذي منع خروج المنح بحجة أستحيي أن أذكرها لما تحتويه عليه من السخافة ولا غروة في ذلك ، مع ذلك كله صبرنا عليك حتى خرجت المنح فبدأت تلعب لعبتك من جديد تظن أن هذه المرة كالأولى ، خبت يا سيد المدير وضل سعيك الفاسد ، وبدأت في هذه المرة تريد أن تقنعنا بحجة القانون الذي خرقته أنت بنفسك وضربت به عرض الحائط وتريد الآن أن تراوغ تحت ظله ، نعم أيها المحتال جعلت القانون عضين تأخذ منه ما تبرر به ظلمك وتعنتك على الباطل وسلب الحقوق من أصحابها ، وكانت حجتك ضعيفة واهية كما هي عادتها (لماذا لم تشاركوا في الامتحان نحن لا نمنح إلا من شارك في الامتحان) سبحان الله كأنها من جيبه أو جيب أبيه ، وحينها والله لن تجدنا مقطوعي ألسنة أو ضعاف حجة ، بل قوية ناصعة ، نار على علم ، كيف لا ونحن أصحاب الحيازة الكلية. يا سيادة المدير:هل وفرت لنا جوا ملائما نجري فيه الامتحان يستطيع الطالب أن يجمع فيه معلوماته ويرتبها على أحسن وجه وأكمله في جو تسوده السكينة والوقار ، أم كان الجو جوا أمنيا بحتا ، تجول الشرطة فيه مدججة بالعصي والقنابل المسيلات للدموع ، يجدهم الطالب أمامه ومن خلفه ، لا يستطيع الطالب أن يحدد أين هو ، أفي مؤسسة علمية عريقة خرجت العلماء والفقهاء والقضاة والإداريين من بناة الوطن كما كانت عادتها؟ أم في مخفر للشرطة ودور للتحقيق . إن الطالب في هذا الحال لا يدري أيرجع إلى أهله سالما في عقله معافى في بدنه قد أصاب مبتغاه ، أم يرجع وقد بترت ساقه ، وجدع أنفه ، وفقعت عينه ، وشج جبينه ، وقطعت أذنه ، إن الجو الذي وقع فيه الامتحان لا يخفي على القاصي والداني فوضويته فلا تستطيع أنت أن تؤمن فيه نفسك فلا تخرج إلا وأنت محاط برطل من الأمن فكيف بك أن تؤمننا نحن كطلاب فيا لها من تفاهة عجيبة ، فبهت الذي ظلم والله لن يسامحك. أما كونه قانونا كما تزعم ، فهل كان القانون يوما من الأيام خاصا؟ يا سيادة المدير قد أخذ بعض الطلاب منحهم ولم يشاركون في الامتحان ، ولكن بطريقة أخرى وهي السائدة في هذه المؤسسة (الوساطة) . وعندنا أسماؤهم وأرقامهم وحينها تكلم المدير ولكن هذه المرة بصوت منخفض هزيل فقال: ... لعله أن يكون عن طريق الخطأ. ونحن نقول إن الخطأ الوحيد هو وجودك هنا في أعظم مؤسسة شرعية عرفتها البلاد التي أنت عاجز عن إدارتها وفاشل في تسييرها ، وما دخلت هذه المؤسسة البلابل والقلاقل إلا في زمانك ، زمنك المشؤوم ، وقد لا يعجب من فشلك وعجزك من دخل عليك وسمع كلامك الذي هو خارج عن التعريف النحوي للكلام لما لا يتسم به من الدلالة المعنوية ، وهنا أتساءل وأريد الجواب بأي معيار ، وبأي سبب وصلت إلى تلك المكانة العالية الرفيعة التي لا تستحقها (مديرا للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية) سلام على الدنيا، سلام على الورى ****** إذا ارتفع العصفور وانخفض النسر يا سيادة المدير المحتال: الذي غصب حقنا وأخذه بغير حق شرعي نؤكد لك أننا سنناول حقنا رغم أنفك شئت أم أبيت ، منحتنا حق لنا ، ولن نغازلك ولن نداهنك من أجلها ، وسنظل صامدين معتصمين ، مطالبين بحقنا حتى النهاية ونقول لك: راوغ إن شئت فلن تنجح هذه المرة |
