| الدكتور الكنتي من نوك السفهاء إلى مفاحشة الأبذياء !! |
| الثلاثاء, 17 أبريل 2012 09:42 |
|
هو ذا أبو اللخناء ، بوجهه الأكلف وأديمه الألخن، يدحرج جَعْرا من رجيع القول وهشيم الفكر، يلملم حطام التبن وهَزَم الضريع، مزهوا بشؤم الهامة ولؤم القامة ! يتنسم سَموم اللؤم ، وغبار الخزي.. يزجي من الخنا، أحاديث صَمّتْ من نثاها المسامع . هو ذا يتقمل على أتانه البلقاء! في شرذمة من كل نخيب القلب منخرق الحجاب؛ من لقطاء سلول، وهجناء محارب، وعبيد باهلة؛ لبئس المولى ولبئس العشير! أسنان حمار لا توسط بينها، ولا فخر! إذا ما قلت أيهم لأي ، تشابهت المناكب والرؤوس ! نقائذ بؤس، يتعاورون لباس الجوع والخوف بسخاء، ويتقاسمون أسمال المذلة والندامة بأريحية وإيثار ، يسارعون إلى الفتنة ولا يجدون حرجا من الفرار، ولو إلى شعابالمراحيض وثنيات الكُنُف ! هو ذا أبو اللخناء يجتلُّ الجِلة في دار البوار ، فيقبل مدبرا برأي هجين ووجه وضيع ، يتقدم أوخاشا ــ سُقَّاطا ـــ من بقايا ثمود ؛ خزايا ندامى ، مثل القنافذ هدّاجون بالسوآت ، يتعاذلون على ديار الهزيمة والضيم ، لا يبرحون منزل ذل إلا إلى جحر عار، ولا يغادرون سوأة إلا إلى سوأى ، ضربت عليهم الذلة والمسكنة ، وباؤوا بخزي على خزي ، مؤمنون مستهزؤون، تسمعْ لقولهم كأنهم خشب مسندة، نزأ الشيطان بينهم ــ ألقى الشر والإغراء ــ فاتخذوا الباطل دَغَلا، والنفاق شعارا والخيانة دثارا، وركبوا الغي وتسكعوا في أودية الضلال، وصاروا "يمشون الرَّكَبات كيعاقيب الحَجَل، لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا". وطال عليهم الأمد فقست القلوب الغُلف، وتوالت الكروب واللعنات، فبيعت الضمائر في أسواق النخاسة "الثورية" واتُخذ الأنذال والأوغاد أربابا من دون الله . ثم طال الأمد وحل الشؤم؛ فأجرّتْ الرماح وأسلمت السيوف وأغضت جفون الذل على الأقذاء، وأجدب الجناب وأحزن المنزل وأجحر الفزع؛ فاستحلس القوم الخوف ولزموا الصغار، واستمرأوا الهوان..ودع عنك نهبا صيح في حَجَراته! ثم طال الأمد ونزلت قوارع البلاء ؛ فلجّ القوم في الادعاء وأفحشوا في التزيد والتمدح والمباهاة.. ثم تنسكوا صاغرين ، ظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء ، فصاموا عن المعروف وأفطروا على الفحشاء، وأقاموا لهم من زخرف القول جُحرا ممردا ! فسمنت "جرذانهم" حتى تغنّت في أعفاجهن الضفادع! ولاكوا السوآت حتى ورمت ألغادهم واشمخرت! وجادت نفوسهم "العريقة الأصيلة" بلؤم لوقذف على الليل لانطمست نجومه! فنبحوا القمر الساري، وطاولوا الجبال الراسيات .. وجاءت للقتال بنو هلال فسُحّي يا سماء بغير قطر! وحين تسأل ماخطبكم يا مجوس سلول ؟ يجبك ابن سبإ الكنتي، بقول هلهل النسج كاذب: إن الله ابتعثنا لنحامي عن العروبة وندافع عن الإسلام ، ونقف في وجه الإسلاميين.. "عيلا عيلا، قد ورث كعب جعيلا، وترك عتر قيلا، وسار توبة في رثاء ليلى، ثمأضحوا بالترب هيلا، لم يصيدوا جميلا" !! (من فصول شيخ المعرة ) الكنتي يدافع عن الإسلام ويحامي عن العروبة ؟! رئمان أنف العلوق! وهُلْك الفتى أن لا يَراح إلى الندى وأن لا يرى شيئا عجيبا فيعجبا ! أبو اللخناء الكنتي يرفع راية الجهاد، ويتزيا بزي المتقين ويشهد الله على ما في قلبه، يُفتي ويُستفتى، ليالي لا يعف ولا يحامي! ويتحدث في الحلال وفي الحرام ! يقولون هذا عندنا غير جائز! فمن أنتم حتى يكون لكم عند ؟ ويرفع الدكتور المأبون عقيرته، وقد أخذته العزة بالإثم، ولجت به حمية الأوغاد، وعصفت به سورة الجهل : "لقد علمنوا الإسلام وعطلوا الحدود ولم يقيموا لنا دولة دينية" !! يا حمار قبّان ؛ متى كان حكم الله في كرب النخل ! متى نزعت عن ريبة، أو رغبت عن معجزة ، متى خفت لله عظمة، أو رجوت له وقارا، متى غسلت سوأة الغدر أو واريت عورة الجبن، وهل ينفعك الحق أو يضرك الباطل ؟ أما إنك ما علمت لحلاف مهين، مناع للخير معتد أثيم،غث الدين رث المروءة، وما تصدر في كل ما تجترح من حشو القول وسقط الفكر، إلا عن طبع بليد وقريحة صدأة، وعقل كليل ، لا يروج إلا على"جاهل مستضف أو ذي غباء مسترهف" كما يعبر أبو عثمان. لشدما أرسلت الكلام إرسال الآمن من التتبع، وحرفت الكلم عن مواضعه، وخنت العهد ونقضت الميثاق. شدما ضيعت الأمانةودلست في الرواية، وكذبت في الحديث. شدما توقّحت وتفحّشت وتشبّعت بالزور، جامحا في مغارات الضغائن والأحقاد .. وقد أخزاك في ندوات قيس وفي سعد عياذُك من زباب! وبعد : فلا يبقين امرؤ إلا على نفسه. وإن التمادي في الذي كان بيننا بكفيك ، فاستأخر له أو تقدم ! |
