وطن في مهب الريح
السبت, 05 مايو 2012 11:42

لو كان بلدنا اليوم- شنقيط العزيزة علي قلوبنا- جسدا ينطق ويتحرك لذرفت عيناه دما علي حاله وحال أبنائه، ففي الوقت الذي  يتحرك فيه ركب الأمم نحو النمو والتطور بوتيرة متسارعة يأبي أبناء هذا البلد غير البررة إلا أن يجعلوا منه جسدا مريضا طريحا تتنازعه أطماعهم وأهوائهم الضيقة لينهشه ثالوث الموت(الجهل- المرض- الفقر) في ظل إهمال التعليم والصحة وتدهور الاقتصاد بشكل مخيف.

فمن رئيس قليل الخبرة سريع الارتجال في اتخاذ القرارات ولا ينتصح إن وجد من يتجرأ علي نصحه  متفرد بالقرار، وان كان والحق يقال قد أحرز نقاط علي مستوي البني التحتية - الطرق تحديدا- ولكنه خسر في المقابل نقاط عدة علي مستوي التعليم والصحة والاقتصاد- التي هي ركائز وأعمدة هامة لبناء الدول.

إلي موالاة وحكومة ليس لها من الأمر شيء(ماتميل أولا تعادل)

إلي معارضة محاورة وناصحة لا تنصح ولا تحاور إلا بقد رما يوعز لها بذلك وبقد رما تبقي قريبة من السلطة وفتات موائدها.

ومعارضة غير محاورة وغير ناضجة همها الوحيد الوصول إلي السلطة وقد أحرقت كل أوراقها لأجل ذالك وآخر ما تريد إحراقه هو هذا البلد بالترويج لاستنساخ ثورات لازالت تجر علي بلدان أصحابها الويلات. لكن بيرام سبقهم واحرق أنفس ما تحويه مكتبات وقلوب الشناقطة من أمهات كتب مذهب إمام دار الهجرة ليتجرأ بذالك علي ما لم يتجرا عليه المستعمر في ذروة قوته وجبروته. محاولا بذالك زرع الفتنة بين أبناء هذا الوطن المسالم بطبعه.

 ويبقي الوطن في مهب الريح ما لم يتداركه العقلاء في هذا البلد ويأخذوا زمام المبادرة بالبحث له عن مخرج مما هو فيه.

  د.سيد احمد ولد هويدي 

Sidahmed.hweidi@gmail.com

 وطن في مهب الريح

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox