| على رسلكم أيها المتمالئون |
| الثلاثاء, 12 يونيو 2012 14:41 |
|
ألم يدر هؤلاء أن الاسلاميين دوحة وافرة الظلال, أصلها ثابت وفرعها في السماء ,تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ,و لن يزالوا ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم , و أن شمسهم بعدما سطعت لن يحجبها غربال !..و قد سارت الركبان بمدحهم فلا أذن تسمع فيهم الهجاء. و قد سار ركبي في البلاد فمن لهم بإخفاء شمس وضوؤها متكامل و تتعدد الاتهامات و تتنوع الافتراءات و القصد واحد ,فتارة يعيبون عليهم النصح في السياسة ,و أخرى ينكرون عليهم الحلم والأناة وإنصاف المظلومين ,أما إذا أعلنوا معارضتهم للفساد –كغيرهم- فهم خوارج و دعاة فتنة !..أي منطق هذا الذي تلجئون إليه و تحاكمون الناس على أساسه. أم هو الكيد و الدس و التدجيل...! أعلم أن ضريبة الشهادة على الناس كبيرة وعظيمة ولن تسلم من الابتلاء و التمحيص,و أتفهم أن الحضور المتميز للإسلاميين في الساحة و واقع الناس , و نسائم الربيع الإسلامي التي لامست شغاف قلوب الشعوب فهللت مستبشرة ,و أعلنت مفصحة عمن تريد. تلألأ النصر في أرجاء أمتنا هذي الشعوب تريد اليوم إخوانا كل هذا و ذاك يمنع الحساد من الصبر على متابعة مشاهد النجاح أو سماع أهازيج النصر. و حسبك أن تخصص إذاعة محلية حديثة السن تدعي الحياد والاستقلالية ! جل وقتها وبرامجها للصد عن سبيل الإسلاميين ..وأن تكتب الأقلام المأجورة والموتورة ,و تظهر التوقيعات المجهولة والمستعارة أحيانا لتغمز و تلمز وتستهتر وتجاهر بالعداء... ولكن على رسلكم أيها المتمالئون فلن تستطيعوا – و لو حرصتم –أن تطفئوا ضوء صحوة سرت تحث خطى المصلحين ,و لن تثنوا الإسلاميين عن رفع راية آمنوا بحملها حتى يرث الله الأرض و من عليها وهم يلبون نداء الأمة في دهاليز التيه حين تستغيث بهم صارخة : أيا رافعي رايات مجد تمايلت حماة حمى الإسلام يا صحوة تسري لكم كنتم في البأس أبطال قوة وكم كنتم في اليأس نورا من الطهر يجيبونها و هم يعلمون أنهم من عناه ولد الطلبه بقوله: و فتيان صدق صابرون لربهم يحامون عنه و هو عنهم يجادل ومهما شوه الملفقون وأرجف المرجفون فسيظل الإسلاميون قلب هذه الأمة النابض ومستقبلها الذي تعلق عليه الآمال. أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع . |
