|
الخميس, 19 يوليو 2012 15:59 |
|
بقلم: إسلم ولد سيد محمد أخيرا وجد نفسه يقارع الظلم ويرفع عقيرته بالرفض، حاولو تشذيبه وتدجينه لكنه رفض بقي علي حاله شامخا كجبال "تكانت"ينتزع من بين أسنان "التنين"أقراص الدواء وميزانية الكلية!.
رسم بفرشاته ملامح النضال في كلية لم يتعود طلابها علي مطالبتهم بحقوقهم،كان سمفونية خاصة تعزف علي وتر النضال والتضحية،كما كان ناشرا لثقافة الحقوق في أواسط الطلاب. إن أنس لا أنس ذالك اليوم الذي قابلت فيه المناضل الفذ والشاب المرموق:محمد سالم ولد محمد عالي،كان ذالك اللقاء في "سوح المعهد"أيام أوج أزمته!.
كانت علامات النبوغ والتميز ترتسم علي محيي ذالك الشاب المثقف والموطئ الأكناف،كان ذالك اليوم الأول لاقتحام المعهد،"اعتقلوه"ورموا به في مخافر الشرطة،لكنه خرج منتصرا ومسددا لضريبة الحرية الباهظة.
يدور الزمن وأجده في مناسبات أخري داعما لقضايا الطلاب مبلسما لجراحاتهم،مكفكفا لدموعهم،زارعا الامل المعشوشب في نفوسهم،مع ذالك قررت كليته "طرده"مع خيرة من زملائه، لماذا؟ لأنه وببساطة صرخ في وجه الجلاد، وكشف تجاعيد "التنين":مكية"رغم رتوشاته ومساحيقه المزيفة!.
واصل الابحار في مدائن التميز والتألق فلن يطردوك من قلوب الناس،كما أنهم "لن يطردوا" سجاياك الوردية المطبوعة.أنت سيدي نبراس يضيء درب المعرفة، ووردة لا زوردية فواحة لا يحب"التنين "عبقها الجميل.كذبت قارئة الفنجان فمستقبلك الطبي مشرق كأضواء ليلة الميلاد،وبورصة التاريخ سجلت ارتفاع أسهمك في مجال النضال والبذل،أما دماثة أخلاقك فهي حديث معاد.قسما ستعود حاملا خراج الحب ورذاذ الفكر إلي كليتك التي أجزتك جزاء "سنمار"!. فكيف بك وأنت جذيلها المحكك وعذيقها المرجب أن يكون جزاؤك هكذا، ألا تستحق الاشادة والتكريم بدل"الطرد"،إنهم قتلة النهار وأعداء الحرية لا يحبون أمثالك. بقلم: إسلم ولد سيد محمد - طالب في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية
|