ألهذا الحد بلغ بك الهوان يا عمير ؟
الأحد, 12 أغسطس 2012 13:52

 

محمد سعيد أول من اقتحم قاعة البرنامج مطالبا برحيل النظام محمد سعيد أول من اقتحم قاعة البرنامج مطالبا برحيل النظام تابعت باستغراب ما كتبه المدير أو "المُدَارُ" الناشر لصحيفة المنبر(لاتريبين) الصادرة بالفرنسية محمد فال ولد عمير بشأن الاحتجاجات التى صاحبت "لقاء الشعب" بمدينة أطار.

ومثار الإستغراب ليس اللغة الاستجداية التي تدفع للإشفاق من رجل فشلت كل محاولاته –رغم إسفافها-  في لفت الانتباه إليه، حيث دأب من تعددت أسماؤه وصفاته وطرق تصفيقه إلى الدفاع عن مواقف الأنظمة المستبدة في تاريخ البلاد، وأكثر من ذلك مهاجمتها عند أول فرصة تملقا للنظام الجديد "وتبيانا" لمعايب النظام البائد الذي كان بالأمس ملأ السمع والبصر.

كما لم أستغرب اللغة الهزيلة التى "شنف" بها أسماع الجمهور الغاضب من سقطات الرئيس، في محاولاته الترويجية لنظام لفظه شعبه.

ولكن مثار الاستغراب هو التحامل علي شخصيا والكذب علي وعلى الناس لتبرير موقف كان يجب أن يستتر منه ويتوب إلى الله.

السيد "المدار"

أنا لست طالبا فى الجامعة حتى أكون منتسبا لاتحاد من اتحاداتها أو نقاباتها أو أمنها أو مصفقيها. وليس هذا تنقيصا من الجامعة وأهلها والاتحادات الطلابية باختلاف مشاربها وإنما هو توضيح لأمر حاولت به تلبيس بعض الحقائق والإساءة لبعض الأطراف كذبا وزورا فى شهر فضيل كانت سقطاتك فيه بادية.

 

السيد الـ"عمير"

كان الأولي بك وأنت الصحفي "الحر" و"المستقل" حقا لا ادعاء أن تحتج أو تلفت انتباه الرئيس أو الجمهور – الممنوع من متابعة المشهد- على الضرب والركل الذى قوبلت به لدى احتجاجي على أكاذيب الرئيس وتبريراتك بدل الكذب على الناس مرة ثانية والإدعاء بأنني طلب مني الصعود إلى المنبر للحديث بحرية واحترام وأننى رفضت وغادرت الساحة؟! "سبحانك هذا بهتان عظيم".

أى حرية تلك التي يضرب صاحبها ويخنق أمام الجمهور ويجر قسرا إلى مفوضية الشرطة ليرمى وراء القضبان ليومين!.

حالكم مؤسف سيدي وداع للشفقة،

فرئيسكم "الكذاب" يتظاهر أنه يدعوني للصعود إلى المنصة ثم يتهمني في الوقت بالعمل لجهات أرسلتني في الوقت الذي كان حرسه ومليشاته تضربني وتخنقني.

وكنت "سيدي" المدير "عفوا المدار" –الكذاب وهي لا شك صفة ستسرك لتشبهك فيها بالرئيس، مشاركا في ضربي وقنقي بتغطيتك عليه، وبادعائك لاحقا أني رفضت الصعود إلى المنصة، في الوقت الذي كان جميع الحاضرين يتابع جري بعيدا عنها، وسحلي وخنقي وتسليمي لاحقا إلى مفوضية الشرطة في أطار.

السيد الـ"عمير"

لقد صدمتُ من لقاء الشعب وكذبِ الرئيس فعبرتُ عن ذلك علنا وبكل جرأة وحرية، لكن لم أجد تعبيرا يناسب الصدمة التي انتابتني لخسارة رجل مثلك لأخلاقه ومكانته وسمعته دون مقابل وبهذا الشكل المتسارع "بعت دينك بدنيا غيرك"!!.

 

لقد صدقت مرة – ودون قصد على ما يبدو- حينما أقررت فى كلماتك المرتعشة والمستجدية واعترفت بأنكم لو عرضتم كل المظالم التي وصلتكم لبات الرئيس والجمهور ومحاوريه فى الملعب البلدي بأطار.. نعم المظالم كثيرة باعترافك ولكنك خنت الأمانة وانشغلت بكتابة أسماء الناس وترويج الأباطيل ومغالطة الشعب وحاولت افتعال مشكلة مع آخرين بدل القيام بدورك المفترض كشخص حر وله كرامة..

 

السيد "المدار"

خسرنا موريتانيا حين حكمها العسكر، وخسرنا الثروة حين تحكم المفسدون فينا، وخسرنا البلد لعقود بفعل عجزنا عن تغيير ما بالأنفس والآن نخسر ما تبقى من أخلاق لدى جزء مما يمكن تسميته –للأسف- بنخبة المجتمع.

السيد الـ"عمير"،

بَلِّغ جنرالك الأحمق –وأظن بريدك سالكا إليه- أن في موريتانيا من لديه ضمير لا يباع ولا يشترى حسب الطلب، وأنصحك –وإن كنت أشك في تقبلك لها- بقراءة تعليق لأحد الصحفيين الموريتانيين في فيسبوك، أكد لك فيه أن الصحفي الأبي المرحوم حبيب ولد محفوظ قام من قبره أثناء البرنامج وصفعك، ربما لذكرك له في سياق ومكان كرس كل عمره للقضاء عليهما، سياق ومكان الصحفي المخبر المصفق الكذاب.

 

السيد الـ"عمير"

أستطيع أن أجزم أن من اختار لك يوما ما هذا الاسم كان ينظر من ورائه إلى خلال رفيعة، وأنفة وإباء افتقدهما بكل تأكيد، ولا شك أن "ذكر" الاسم الشريف في مواطن الابتذال والعمالة والتصفيق والكذب يعد إساءة لروح الرمز الوطني محمد فال ولد عمير  والتي كانت أبعد ما تكون عن مواقع الخنى ومواطن الخداع والكذب.."فكم من سمي...."

السيد "المدار"

أدرك أني بهذا المقال أقدم لك خدمة جليلة، تتفاخر بها أمام جنرالك الورقي، مدعيا  تعرضك للإيذاء في سبيله، وليس ذلك كذلك، فليس هذا سوى "تعزية" لمن رأوا فيك يوما قلما حرا، أيام سَيِّدِ سَيِّدِكَ ولد الطايع.

 

آمل – بكل صدق- أن تجد التفاتة من سيدك الجنرال الانقلابي، فينالك ما نال بعضا من أمثالك ممن "أعطوا" إحدى مؤسسات التصفيق العمومي في بلادنا المنكوبة بك وبأمثالك من مصفقي جنرالهم الأحمق.

 

سعيد ولد محمد محمود

ألهذا الحد بلغ بك الهوان يا عمير ؟

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox