| سحائب العفو |
| الأربعاء, 05 سبتمبر 2012 13:53 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم رثاء:العلامة الشيخ محمد عبد الله بن الصديق الجكني رحمه الله: أَصْمَاكَ بالنَّعي لمَّا قال قد ذهبا مَنْ عُمْرَه لرضى الرحمن قد وهـبا وزلزلَ الأرضَ والسبعُ الطِّباقُ جوىً تناثرت شُهُبا تترى لها شـهبا والدينُ ثوبَ حداد لابسٌ أسفٌ قد أوهن الرُّزء منه العظمَ والعصبا والكتبُ ثكلى لفقد الشيخ ذاهلةٌ لفقده فقدت خِلاَّ أخـا وأبا ناحت عليه أسى كل العلوم وما أشجى المنابرَ والألواحَ والـكتبا آهاتُ شجْوٍ وأنَّاتٌ لفرقته بكى الكتابُ صحيحُ السنة انتحبـا والفقهُ والنحوُ مَن يرثى لحرقته! وللعروض شكاة تندُبُ السببــا وارحمتا فجراحُ القلب مُثْخِنةٌ والدمع جارإذا كفْكفتُه انسـكـبا مضى الإمامُ الهمامُ المرتضى خُلُقا مضى الذى علَّم الأخلاقَ والأدبا مَن كان للدين نبراسا يضيء به ينفى الأباطيل والتحريفَ والكـذبا ولا يُرى الدهرَ إلا عابدا وجـلا أوقارئا كتبا أوواهبا ذهـبا أو محييا سننا أو كاشفا شبهــا أو واصلا رحما أو فارجا كربا كم منْ عويصٍ عن الأفهام محتجِبٍ أعيا نهاةً هداةً سادةً نجَبَـــا كشفت ذاك الذى أخفاه من حجب وجئت فيه عجابا رائقا عجبـا ما خلتُ مثلك فى بدْوٍ ولا حضرٍ أنحى وأتقى ولا أ عطى الذى رُغِبا مضى محمدُ عبدُ الله لا برحتْ سحائبُ العفو تسقى قبره سُحُبا إلى جِنانٍ لدى الرحمان خالدةٍ يلقى بها الرَّوْحَ والر يحان والعـنبا رُحمى من الله تلقاهُ وتؤْنِسُــهُ مُنعَّماً مُكْرَما لا يختشى رَهَــبا وَسِّعْ إلهى بفضلٍ منك مُدخَلَهُ وأوله اللطف والمأمـولَ والأربا ثقِّلْ موازينَهُ واغسِلْه من بَرَدٍ واكشفْ له عن جلال وجهك الحُجُبا واخلف بخيرٍ لأهل الشيخ أجمعهمْ وأصلحِ الآلَ والأتباع والعقــبا وألهم الصبر والسلوان أفئدةً لرزئه عانت الأحزان والنصبــا على الرسول صلاة نشرها عبقٌ تعُمُّ آلا وأصحابا له نُخَـــبـا يحيى بن محمد الخضربن مايأبى 2-9-2012م
|
