| دموع الرياض |
| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2012 22:35 |
|
ألاَ فِي اللهِ تنهمِرُ الدُّموعُ##وتَعْتلِجُالصَّبابَةُ والخشُوع ويَهْمي الحُزنُ في الألْبَابِ حِيناً##وتَنْسرِبُالمسرَّة والهُجُوعُ ونَادَوْا ب(الخُرُوجِ) فَمَا أَبَيْنَا ##ولكِنَّ (الخُروجَ) له فُروعُ ظلامُ اللَّيل يرجُف في احتراقٍ## من البلْوى وينتحِب الهزيعُ وقلْبُ الأرْضِينشِجفِي اخْتِنَاقٍ##فتلقاهُ السماءُ بما يَرُوعُ غداةَ الحزنُ يرفُل في سوادٍ##بِعَرْضِ الكَوْنِتَحْضُنه الجُموعُ عبادَ الله حسبُكم التعزِّي## وأن الأجرَغِبُّكُم المَريعُ وأن الوفْد سافَر نحْو ربِّي ## وما أحجو: يروقُهم الرُّجوع ُ سَلامُ الله يصحبُهم دَواماً## ويُحْيِي الأرضَ أرْضَهمُ الرَّبيع ففي الأهْلينَ بعدهم شُجونٌ## وفي الأوْطانِ بعدهُم صُدوعُ وفي ( الأحْبابِ) بَعدهُم فَراغٌ##وفي( الرِّياضِ) بَعدَهُم دُمُوعُ فَمنْ يَمْضِي على درْب الْمَعَالي ## إلى الرَّحمن يَحْمِله النُّزُوعُ لقَدْ مرًّ الكرامُوذي خطاهم ## وهذا المِسْكُ خلفَهم يضُوعُ وهذِي الأرض تَعرِف كَيْف كَانُوا## وذاكَ السَّيْر يَشْهَد والنَّجيعُ وهذا الشِّعْرُ يُنشِد أو يُغَنِّي ## غِناءً منه ُتَنْفرج الضُّلُوعُ ((ألاَ في الله لا في النَّاس شَالتْ## بِداوودٍ وإخوته الجذوعُ إذا ما اللَّيل أظْلم كابدوهُ## فيُسفر عنهم وهمُ ركوعُ أطار الخوف أمنهم فقاموا ## وأهل الأمن في الدنيا هجوع لهم تحت الظلام وهم سجود # أنين منه تنفرج الضلوع )) شعر : سيدي محمود ولد الصغير |
