حق الرد على مقال أعزيزي ولد المامي
الأربعاء, 03 أكتوبر 2012 14:20

altبقلم /أحمد ولد اخليفه -مسؤول التنظيم في نجدة اعبيد

طالعت في جريدة الشعب في عددها الصادر الاثنين الموافق 01/اكتوبر/2012 رقم 10040 مقالا تحت عنوان : مشكلة العبودية في موريتانيا : بعض المقترحات ".

ومع احترامي المبدئي الكبير للكاتب في ارائه إلا انني أقول بإنه لم يات بجديد في الموضوع بل على العكس قد تبنى اراء ومقترحات أصحاب لقضية من أبناء العبيد والعبيد السابقين ، الذين غيبهم من حديثه عن العبودية في موريتانيا والذي لم يتعد سرد مجموعة القوانين التي تم استصدارها في هذا المجال مع انه يعود الفضل في استصدراها أولا وأخيرا للنضالات المتواصلةلأبناء العبيد الذين حملوا مشعل النضال ضد العبودية المقيتة التي موريست ولا نزال تمارس عليهم ، وبالتالي فإنني أرى أنه من الضروري بمكان تبيين حقيقة بعض المغالطات وإبداء الملاحظات الضرورية لإبراز اوجه النقص والتقصير التي اولا تحاشى الكاتب عن طبيعة وكيفية الممارسات الاستعبادية المشينة والتي مورست وتمارس في موريتانيا قديما وحاليا ، مع انه سهب في سرد وتبيان نوعية الممارسات التي كانت المجتمعات الغربية القديمة والحديثة تمارسها ضد العبيد افارقة كانوا أم من إثنيات اخرى ، مع أنني أرى أنه لا فرق بين الاثنين فالعبودية عبودية مهما كانت نوعيتها ، وطبيعتها ، كان من الانصاف والامانة أن يبين لنا السيد طبيعة هذه الممارسات التي وصلت لدرجة من اللانسانية لا يمكن تصوره في مجتمع يدعي التدين وينتسب للاسلام .
ثانيا : تجاهاه للدور الريادي والكبير لذي لعبه ابناء العبيد في سبيل التمرد من نير العبودية والاستغلال من سيطرة الاقطاع والظلامية والعنصرية.
ثالثا: تحدث الكاتب في إطار حديثه عن القوانين عن تعميمات اصدرها حكم الرئيس المختار ولد داداه حول عدم شرعية العبودية من خلال وزير العدل أنذاك ذلك الوزير الذي نعلم نحن النشطاء ضد العبودية ان منزله خلال بداية السبعينات 1977 تحديدا كان يعج بالعبيد المستقدمين من الريف للخدمة في منزل وزير عدل في حكومة ولد داداه وليس هذا مقتصرا في الحقيقية على هذا لوزير بل جميع وزراء حكومة ولد داداه كانوا يمتلكون العبيد وكذا ضباط اللجنة العسكرية التي أطاحت بحكومة ولد داداه باستثناء معاوية ولد الطايع ومولاي هاشم ولد ينه الادلة الدامغة على ذلك لم يكن السيد الكاتب منصفا ولا موفقا في مقترحاته المتعلقة بالإجراءات قطع الطريق كما يراه هو والحقيقية انه كان عليه ان يسال نفسه عن دوافع ودواعي ذلك التطرف غن وجد اصلا مع ان نضال ابناء العبيد لم يعرف في تاريخه اي شكل من اشكال العنف على الرغم من اشكال الممارسات الاستعبادية المتطرفة والعنصرية التي يقوم بها أولئك ملاك العبيد الذين يبدو السيد "عزيز" احد المنتسبين لهم "
 

حق الرد على مقال أعزيزي ولد المامي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox