|
السبت, 13 أكتوبر 2012 19:33 |
|
أبى معاذكشفت التحويلات الأخيرة فى وزارة التعليم عن مستوى التعاطى الفج الذى عامل به الوزارة طاقمها وكادرهاالبشري وعن مستوى الصرامة الذى يسيربه الخشرم ولدباهي مملكته المتهالكة لماحثحث دبره الجلوس على الأريكة لمتابعة الأفلام والمسلسلات بعيداعن هموم التربية وتعقيدات أسرة التعليم.
لكن وزارة باهي ستفكر مليا فى تصرفها حين تجعل موظفيها
عرضة لنزوات السياسيين تفعل بهم مايشاءون خصوصاأن الوزارة خارج
إطارالمنافسة مقارنة مع أي قطاع فلا يحصل الأستاذفيها على
أي امتيازمعنوي ناهيك عن الوضع المادي الصعب الذى يستغله الخشرم
من حين لئاخر ويجعله يفكر فى اكتتاب أخرين .
نعم قدتصدرالوزارة مذكرات إبعاد لأساتذة ليس لهم من تهمة غيرطلب الحقوق
والدفاع عن المدرسين لكنهالاتستطيع أن تغير فهم ولاإحساس
أولئك بمرارة الظلم بعدأن ذاقوا مرارة الجوع لتجمع لهم الأمرين
انتقامافبينهاوبينهم إحنة من أيام النضال
أليس حريابإدارة يتقاضى موظفوهاماتعلمه أن تتسترعلى عورائها
وتعكف على إصلاح جدي وسريع يحدمن معاناة
تعليم يحتضر. إننى وانااكتب هذا المقال لاأستطيع ختمه قبل ان اوجه
الرسائل التالية.
الرسالة الأولى إلى الوزارة إن الأستذة المحولين هم الذين عرفواأيام
ألإضراب ولم يثنهم قطع الراتب ولاتهديدالإدارة بشقيها التربوي والمحلي و
بالتالى لاداعي لابتزازهم فلا يجرون ببطونهم ولايقادون بقوتهم
الرسالة الثانية إلى السياسيين لاتخلوالتحويلات من شوائب سياسية لذالك
أجدنى مضطرا أن أخاطب الذين يحاولون بسط النفوذ مستغلين ضعف الإدارة
وتزلف النافذين ليلعب سماسرة الرذيلة دورهم فى تصفية الحساب ويجعلوا
التعليم ميدداناللصراع بعدأن ضاقت بهم ميادين العزة والفداء ذرعا
وأخيراأتوجه بالشكرإلى الزملاءالمرابببطين فى الوزارة وأحييهم تحية
إكباروإجلال على ماقدموه من نضال واقول لهم إن من لم يكن مستعدالدفع
ضريبة النضال فعليه أن يستعد لدفع ضريبة الظلم مرات ومرات.
أبى معاذ
|