| ما بعد عزيز ? |
| الاثنين, 29 أكتوبر 2012 11:44 |
|
الفرضية رقم 1 لا أخفيكم سرا أنها ستكون الأقرب إلا الواقع حسب تجربتنا مع الطبقة السياسية وهي أن يتفق العسكر والجيش على أن الجمعية الوطنية غير دستورية نظرا لمأموريتها المنتهية منذ ما يناهز العام وعلى هذا الأساس سيتم تسيير البلد من طرف مجلس الأمن مع ضمانات لبعض أحزاب المعارضة سيتم الالتفاف عليها لاحقا ريثما يبلغ المجلس 40 يوما ومال ذلك من دلالة في ثقافتنا المحلية
الفرضية رقم 2
استدعاء رئيس مجلس الشيوخ لقيادة البلد لفترة انتقالية قد تطول عن المعتاد نظرا لعدم جاهزية البلد لإجراء انتخابات في المدى القريب ، سيكون موعد إجراء الإنخابات فيها من مسؤولية اللجنة المستقلة للإنتخابات التي عند قصد أو غير قصد ستعمل علي تمديد الفترة الإنتقالية لتمكين العسكر من استنساخ تجربة 2007
بعد جرد الفرضيات الممكنة نرجو من طبقتنا السياسية أن تكون علي أهب الاستعداد وألإستفادة من الدروس لإن المواطن البسيط بدأ يفقد الثقة في هذه الطبقة وفي النهاية أطلب من الله العلي القدير أن يشفى مخمد ولد عبد العزيز.
سيدي ولد أعمر |
