| على ضفة الجراح |
| الاثنين, 19 نوفمبر 2012 17:18 |
|
لا يزال الشهيد لحن القوافي يأسر القلب والفؤاد الشجيا قد كسته الدماء ثوبا قشيبا وكساه اللهيب وشيا بهيا وترقى إلى الجلال كريما ودعاه الجليل جارا نجيا علمته الوفاء أم رؤوم وأب لم يزل كريما وفيا ربياه على الشهادة حتى حمد الله سعيه العبقريا وحباه الكريم في كل ناد للمعالي لسان صدق عليا كان في زمرة من النور يتلو لم أكن بالدعاء ربي شقيا أطربوا الليل بالمثاني وخروا خيفة النار سجدا وبكيا نضر الله أوجه القوم لما تخذوا الله ملجأ ووليا حملوا الفجر في الأكف منارا واستحثوا إلى الكريم المطيا قادهم نحو ربهم جعبري لم يزل بالدماء برا سخيا إنما هو جعفر قد تسامى في العلا والندى مكانا قصيا يا جراح الشهيد ثوري لهيبا واملئي الأرض يا جراح دويا خاب سعي اليهود ..آبوا خزايا *** يلعقون الجراح شؤما جليا لن تنام الدماء في الأرض حتى تنبت الثأر والشموخ الزكيا إنها قصة الجهاد أعادت في دمانا الحياة نهرا رويا وعلى ضفة الجراح ستبقى في قوافي الوجود ذكرا أبيا فإلى روحك الكريمة نهدي نفحات السلام عطرا ذكيا سيظل الزمان يتلوك لحنا "رحم الله أحمد الجعبريا"
محمد سالم ولد محمدو
|
