|
الخميس, 06 أكتوبر 2011 12:51 |
|
أشار تقرير نشرته معهد الإحصاء التابع لمنظمة الأمم المتحة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" أمس الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للمعلم إلي أن موريتانيا تشهد الموقف الأكثر صعوبة بين كل البلدان العربية، حيث يتوجب عليها زيادة أعداد مدرسيها بنسبه 5% سنويا. فيما تحتاج كل من الإمارات العربية المتحدة وفلسطين إلي رفع طاقتها التدريسية بنسبه 3% سنويا حتي يتسنى تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015. وقالت صحيفة الأهرام التي أوردت النبأ إن خبيرا في السياسات التعليمية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) قال: إن كافة البلدان العربية بإستثناء لبنان وسوريا والجزائر وتونس ستحتاج إلى زيادة قوتها التربوية بإعداد المعلمين المؤهلين والمدارس الكافية بنسبة 26% في أقل من عقد واحد من خلال خلق 450 ألف مركز تدريسي جديد من أجل تحقيق أهداف تنمية الألفية الخاصة بتوفير تعليم إبتدائي عالمي لكافة أطفال العالم بحلول عام 2015 ودعت الدراسة بلدانا عربية مثل مصر والعراق والمغرب والسعودية... إلى زيادة عدد مدرسيها زيادة كبيرة. يذكر أن موريتانيا لم تحتفل بهذا اليوم رسميا، وكذلك النقابات التعليمية فيها لم تحتفل به أيضا. |