|
هي جمعية يعبر اسمها عن الرسالة التي تريد توصيلها إلى الآخرين، فهي من الجمعيات العاملة في المجال الخيري الساعية إلى رسم البسمة على شفاه المعدمين، وزرع الأمل في نفوس الفقراء والمعوزين. جمعية بسمة وأمل تنظم موائد الرحمن (وهي إفطارات ميسرة في الشارع) ضمن أنشطة رمضانية أخرى وتحاول من خلالها مواكبة الشهر الفضيل. زرناها في خيمة موائد الرحمن، وسألنا موسى كليم الله بن أحمدي رئيس المكتب السنوي في الجمعية عن الأنشطة الخيرية لجمعيته في رمضان فكان الرد على النحو التالي: السراج: ماهي الأنشطة التي تقوم بها جمعيتكم في رمضان؟ كليم الله: تقوم الجمعية بتوفير إفطار بدأت توفيره منذ العام الماضي ، ويوفر الإفطار لما يكفي ما بين 150 و200 شخص، أغلبهم رجال، وأإن كان للنساء حضورهن في الإفطار بشكل باهت. وتوفر " موائد الرحمن " بعض الأساسيات في الفطور مثل المذق والبصام والتمر والطاجين... السراج: ماهي نوعيات المستفيدين من هذا الإفطار؟ كليم الله: بالنسبة للمستفيدين من الفطور فأغلبهم من الضعفاء والمعوزين ومن انقطعت بهم السبل بسبب عدم توفر النقل ، وبعض هؤلاء الفقراء والمعوزين تعود الفطر عند الجمعية منذ العام الماضي . وفيما يتعلق بالحضور النسوي فلا يكاد يلاحظ في الإفطارات، وهذا لا يعني أن ليس هناك نساء في الجمعية بل إن أخواتنا في الجمعية هن من يتولى تحضير الإفطارات وتجهيزها وإن لم يكن لهن ذلك الحضور في التوزيع النهائي. هل من أنشطة رمضانية أخرى؟ كليم الله: تشمل العملية الرمضانية لجمعية بسمة وأمل كذلك إفطارات المحاظر وهي تشمل أربع محاظر موجودة في: مسجد الشرفاء في "كبتال"، ومسجد قطر في الميناء ومسجد سوق الفحم في "كلنيك" ومسجد جابر بن عبد الله في كرفور. كما تشمل الإفطارات مرافقي مرضى السرطان في المستشفى الخاص بالأمراض السرطانية. كما تنظم الجمعية في إطار أنشطتها الرمضانية إلى ذلك "شنطة رمضان"، وهي عبارة عن طرود إفطار لصالح الأسر الفقيرة تكفي في العادة الأسرة التي تدفع لها مدة خمسة عشر يوما، وتحتوي على بعض المواد الأساسية الضرورية لإفطار الأسر الفقيرة كالسكر والأرز والشاي والتمر والزيت واللبن المجفف... والنوع الرابع من أنشطة الجمعية الرمضانية هو إفطار المعتكفين، والذي بدأته الجمعية مع العشر و يضم إلى جانب الفطور السحور ، كما أنه من حيث الكم سيكون أحسن مما كان عليه في السابق. السراج: ماهي المساجد التي تستفيد من برنامج المعتكفين؟ كليم الله: يختص إفطار المعتكفين بمسجدي قباء والتوفيق. السراج: وماذا عن التمويلات؟ موسى كليم الله: إننا نحصل على التمويلات عن طريق تبرعات وهبات يقدمها خيرون من بينهم رجال أعمال يساهمون مساهمات معتبرة ونتحفظ على الكشف عن هوياتهم؛ إذ أغلبهم لا يحبذ ذلك. ومن الأنشطة الرمضانية كذلك كسوة العيد، وهي بالنسبة لجمعية بسمة وأمل خاصة بالأطفال الأيتام، وسيستفيد منها هذا العام إن شاء الله كل الأيتام الذين تكفلهم الجمعية، وسيصل عدد المستفيدين هذا العام 130 يتيما. ولا بد أن أؤكد على أن العاملين في الجمعية كلهم متطوعون بالعمل يقومون به عن قناعة تامة ودون أي عوض. |