|
الاثنين, 08 أغسطس 2011 14:59 |
|
حين نقف أمام الإمام الشيخ محمد ولد الدُّوه، لا ندري من أين نبدأ بالتقديم لمقابلته، فهي مقابلة لم تأخذ شكل المقابلات التقليدية، ولم نطلب من الشيخ أن يعرف فيها بنفسه، لأنه غني عن التعريف من ناحية، (وكيف لا وهو تلميذ الشيخ بداه ولد البصيري الذي عايشه كثيرا، حتى أصبح كثيرون يتذكرون بداه من خلال كلمات الشيخ محمد ولد الدوه، وكيف لا وهو الوجه الإسلامي البارز، والمعتقل السابق، وكيف لا وهو الإمام المعروف بخطبه التي لا تحابي ولا توالي، ولا تخاف في الحق لومة لائم، حتى في أحلك الظروف وأشدها أزمة)، ولأن المقابلة لا تريد أن تزيد على الجانب المتعلق بحياة الناس في رمضان في الفترات التي أدركها الشيخ من حياة البادية، وبداية الجفاف والتحول إلى المدينة.
|
|
التفاصيل
|