|
الأربعاء, 23 أبريل 2014 14:04 |
|
بعد انهيار مطلب الرحيل الذي تبنته منسقية المعارضة الديمقراطية في بداية 2012 و مع ظهور أولى التصدعات في جدار تلك الكتلة السياسية المعارضة بفعل الخلاف حول الموقف من الانتخابات النيابية والبلدية لعام 2013 وفي ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية و حتمية توحيد الصف المعارض لنظام ولد عبد العزيز جاء الإعلان عن "المنتدى الوطني للديمقراطية و الوحدة" كجسم سياسي شامل للمعارضة الموريتانية الراديكالية يضم 17 حزبا سياسيا إضافة إلى مركزيات نقابية هامة و بعض الشخصيات المستقلة ، كما ضمت التشكلة المنوعة عددا من منظمات المجتمع المدني.
|
|
التفاصيل
|