|
الاثنين, 02 ديسمبر 2013 13:49 |
|
لا يمكن لقارئ الأدب الموريتاني والثقافة الموريتانية الحديثة أن يتجاوز اسم الدكتور محمد ولد عبد الحي أستاذ الأدب والنقد في جامعة نواكشوط ورئيس قسم الترجمة سابقا بكلية الآداب والأستاذ بكلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي بالإمارات العربية المتحدة، محمد ولد عبد الحي الذي استمد التوق إلى البحث والتدريس من طفولته الأولى في حضن والده العلامة عبد الحي ولد التاب اللغوي والفرائضي المشهور، يجمع بكل اقتدار بين ثقافة موسوعية عالمة، وفهم وقدرات بحثية تناولت الأدب الموريتاني بعين النقد البصيرة، وقلم الإبداع المتمكن.
يتحدث الدكتور محمد ولد عبد الحي في مقابلة خص بها - مشكورا - موقع السراج الإخباري عن شجون ثقافية متعددة، عن الاغتراب العلمي وعن مناجمنا الثقافية المعطلة، وعن الدرس النقدي في فضائه الموريتاني وعن شجون التآخي بين الاستعراب والفرنكفونية، في الثقافة الموريتانية، ثم عن المغاربة والمشارقة في سياق التنافس الثقافي والأدبي. |
|
التفاصيل
|