|
نظمت مبادرات لمعلمين يوم أمس"السبت30-11-2013"بفندق سيتي سانتر في نواكشوط ندوة تحت عنوان:"عيد الاستقلال برؤية صانعه المنسي" تخليدا لذكرى عيد الاستقلال الوطني(53).
وقد حضر الندوة مجموعة من الحقوقيين وبعض المحامين، كما شهدت مداخلات عدة من طرف الحاضرين. الشريحة المنسية..وفي كلمة له بالمناسبة قال أحمد ولد السالم رئيس منظمة إنصاف إن شريحة لمعلمين شريحة كريمة طيبة المنبة"وقد ظلت تشكل أكبر حاضنة للعلم بعد الزوايا". كما تعتبر الشريحة الوحيدة التي تقود في مجال تخصصها. حسب تعبيره. وأضاف ولد السالم"نحن بحاجة إلى إعمال العقل والتجرد من العاطفة لإعادة كتابة تاريخ موريتانيا بإنصاف". مؤكدا أن أسماء أجداد شريحة لمعلمين أسقطت عمدا من قائمة أبطال الدولة الموريتانية وكتب التاريخ. وقال ولد السالم إن الندوة تأتي بعد استحقاق انتخابي أصرت فيه الأحزاب السياسية على اختلافها على تهميش أبناء الشريحة وتركها على هامش الترشيحات. حسب تعبيره. وأكد ولد السالم أن الطبقة السياسية لا تزال رهينة محبسي الأنانية والإقصاء، مضيفا أن الدولة لا تزال هي الأخرى تتجاهل الدور الذي قامت به هذه الشريحة والذي لا يمكن نكرانه. حسب قوله. أدوار مميزة
بدوره قال الأستاذ محمد سالم ولد أحمد دكلة الذي كان يتحدث عن دور لمعلمين إن لمعلمين ابتكروا أسلحة انطلاقا من المحاكاة، وقد ظهر دورهم في الكفاح المسلح، وقاموا بأدوارهم بشكل مميز ومتقن، حيث ساهموا في توفير الكثير مما يساعد على الحياة ودحر المستعمر في البلد. كما وفروا أدوات العلم والتعلم وهي مسألة نادرة، كما وفروا أدوات الزراعة والتنمية الحيوانية. واستعرض ولد أحمد دكلة مجموعة من مظاهر الظلم الذي مورس على شريحة لمعلمين، كالإقصاء الممنهج لكوادر الشريحة من دوائر صناعة القرار، والتمثيل الصوري في هيئات الأحزاب السياسية الكبرى، وتغيبهم من البرلمان الموريتاني بغرفتيه. حسب قوله. من جانبه قال الأستاذ أحمد المقري إنما يعاني منه المجتمع الموريتاني بصورة عامة ولمعلمين بصورة خاصة هو ضعف التربية، فالمجتمع الموريتاني غير تربوي وغير ديمقراطي تتحكم فيه القوة والطبقية. يقول ولد المقري. جزء الثقافةوفي نفس السياق قال حمادة ولد اصوينع إن الحديث عن لمعلمين حديث عن سكان موريتانيا جميعا، مضيفا أن العرب ثقافة وليست نسبا ولمعلمين جزء من تلك الثقافة. ودعا ولد اصوينع لمعلمين إلى المحافظة على شريحة"البيظان" والدولة الموريتانية باعتبارها دولة للجميع، مشيرا إلى سلبية الانتقام. وأكد ولد المقري أن من أهداف التربية نقل ثقافة المجتمع من جيل إلى جيل نقية من الأمور المكذوبة. وتحقيق الضبط الاجتماعي من خلال تربية الأجيال على قيم المجتمع الصحيحة. .JPG)
|