|
الخميس, 07 نوفمبر 2013 22:45 |
|
تنتشر الزوايا العلمية في موريتانيا بشكل لافت،ويتسع مجال نشاطها بشكل ملحوظ ،ويحاول القائمون عليها نفض الغبار عن تراث مطمور لمشايخ تجاوز إشعاعهم العلمي والحضاري حدود موريتانيا.
ومع أن فكرة إنشاء "الزوايا "جديدة نسبيا على المجتمع الصحراوي إلا أن الموريتانيين أخذوها من دول المغرب العربي الذي تنتشر فيه بشكل كبير. و يرى بعض منتقدي هذه الزوايا العلمية طغيان الأهداف الإعلامية والنفعية في الطفرة التي حدثت على مستوى تأسيس الزوايا في نواكشوط والتي جاءت ربما تناغما مع حملة "الكتاب "التي أطلقها نظام ولد الطايع حينها،مع أن القائمين على هذه الزوايا ينفون ذلك بشكل قاطع ويقولون "إن هدفهم هو إعادة الاعتبار لتراث علمي عريق لم تتحمل الدولة صيانته مما جعلهم يتولون بأنفسهم نفقات رعاية هذه الزوايا على حسابهم الخاص وبجهودهم الفردية". |
|
التفاصيل
|