|
الخميس, 27 يونيو 2013 21:28 |
|
قال القيادي في حزب تواصل الدكتور كناتة ولد النقرة إن أصول الممارسة الاسترقاية التي عرفتها البلاد لم تكن شرعية و على من تورط فيها التوبة، و قال ولد النقرة الذي كان يحاضر في ندوة نظمتها المنظمة الشبابية لتواصل في إطار ملتقى جيل الوحدة تحت عنوان :الرق بين الشرع و الواقع، "إن الاسلام عمل على تجفيف منابع ظاهرة العبودية و تهذيب الموجود منها، ولم يترك لها سوى منفذ واحد هو الجهاد وذلك لاعتبارات سياسية و تشريعية و من باب المعاملة بالمثل". إلى ذلك تحدث القيادي في حزب المستقبل السيد الساموري ولد بي في مداخلته خلال نفس الندوة إن المجتمع الموريتاني تلوث بسبب ممارسة الرق و يجب تنقيته من خلال مصارحة جريئة، و أضاف ولد بي إن مجموعة لحراطين دخلت الاسلام قبل قدوم المرابطين لهذه الأرض حسب كثير من الروايات و بالتالي فإن فرضية استرقاهم من خلال السبي في الجهاد أمر لا يستقيم. و حضر الندوة لفيف من المثقفين من بينهم الوزير السابق محمد فال ولد بلال و الكاتب الصحفي الدكتور عبد الله محمود با والاعلامي محمد محمود ابو المعالي و غيرهم. و يتواصل ملتقى جيل الوحدة الذي تنظمه شبيبة الاصلاح و التنمية الى غياة يوم السبت القادم. |