|
الأحد, 02 يونيو 2013 08:11 |
|
يجلس مالكي ولد محمد اعل في كوخ صغير ليس عليه ما يقي الحر في عز الصيف وحرارته لا يملك ما يسد رمق أطفاله ولا ما يشتري به دواء يخفف من آلام مرضه العضال الذي ينخر جسمه .
وسط هذا العريش يقلب مالكي بصره مرات عدة وفي كلها يعود إليه بغير ما يشتهي حول مصير أبنائه الثمانية والذين يبلغ أكبرهم عشرين سنة .
ينظر الأطفال الصغار إلي أبيهم وكل أملهم وسعادتهم مر كزة على جسمه النحيل وكأن قسمات وجوههم تناديه لما ذا لا تتحرك وتجلب لنا ما نأكله أو نشربه .
|
|
التفاصيل
|