|
السبت, 01 يونيو 2013 13:09 |
رسالة الهاتف والتشريح الطبي يضعان الكثير من علامات الاستفهام لم يكن ذوو الطفل الحضرامي ولد محمد محمود ولد الحضرامي المولود في انواكشوط يتوقعون هذه النهاية المأساوية لابنهم الذي شب وترعرع في العاصمة انواكشوط سنة 2001 .
اثنا عشر سنة كانت كافية في نظرهم لكي يحفظ جيدا طرق العاصمة وحتى أزقتها ،فخلقه الرفيع واستقامته تبددان وهم الانحراف والطرق الأخرى الملتوية .
|
|
التفاصيل
|