|
الجمعة, 10 مايو 2013 00:02 |
|
قال العلامة محمد الحسن ولد الددو إن التنوع في اللون والعرق واللغة آية من آيات الله ومن آثار قدرته وهو مؤقت وخاص بالحياة الدنيا ففي الآخرة لا يوجد غير السعداء والأشقياء وحتى في القيامة الصغرى القبر لا يميز بين الغني والفقير ولا بين العالم والجاهل موضحا أن للتعارف معنيين أحدهما يعني حاجة الناس للتعاون فيما بينهم حيث يرفد بعضهم بعضا والثاني الانتساب ومن المعروف أن الناس كلما تحضروا نسوا أنسابهم.
|
|
التفاصيل
|