|
الاثنين, 22 أكتوبر 2012 09:07 |
|
قالت أحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي إنها تعلن رفضها التام لاشتراط السفارة الفرنسية حضور الرئيس مسعود ولد بالخير لأخذ بصمته قبل منحه التأشرة لزيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي يتعالج حاليا في فرنسا قائلة إن هذا العمل ينم عن مزاج شخصي له خلفية روح استعمارية واضحة .
وأضافت المعاهدة في بيان تلقت السراج نسخة منه أنه من المعروف أن السيد مسعود ولد بولخير شخصية عمومية من الصف الأول وتدعوه وظيفته وطبيعة نشاطاته دائما إلى السفر في فضاء "شنكن" ولم يسبق لأي من الدول الأعضاء فيه أن تقدمت إليه بمثل هذا الطلب. وجاء في البيان : " علمت المعاهدة من أجل التناوب السلمي بكامل الاستغراب والدهشة أن سفارة فرنسا بانواكشوط اشترطت على رئيس الجمعية الوطنية، السيد مسعود ولد بولخير الحضور شخصيا إلى مصلحة التأشيرات لوضع بصماته على طلب تأشيرة دخول إلى التراب الفرنسي، حيث كان ينوى زيارة عيادة لرئيس الجمهورية الذي يتلقى العلاج حاليا في مستشفى بباريس.
ومعروف أن السيد مسعود ولد بولخير شخصية عمومية من الصف الأول وتدعوه وظيفته وطبيعة نشاطاته دائما إلى السفر في فضاء "شنكن" ولم يسبق لأي من الدول الأعضاء فيه أن تقدمت إليه بمثل هذا الطلب.
وتعلن المعاهدة من أجل التناوب السلمي رفضها التام لهذا التصرف الذي ينم عن مزاج شخصي له خلفية روح استعمارية واضحة. وتشدد في الطلب من السلطات الموريتانية الدفاع عن صورة وهيبة منصب رئيس الجمعية الوطنية الذي هو الشخصية الرابعة في الدولة، وذلك بالطرق المناسبة، بما فيها المعاملة بالمثل في هذا المجال.
انواكشوط، في الخامس من ذي الحجة 1433 الموافق
ـ2012/10/20 " |