|
الجمعة, 19 أكتوبر 2012 16:15 |
|
بقلم : اسلك ولد ابهاها
بالأمس ( الخميس الموافق 18 اكتوبر – 2012م) وفي الصباح الباكر ، وبينما أنا أُلملم أوراقي بردهة فندق (GRAND HAYATT SAN ANTONIO) استعدادا للقاء الدكتور (PAUL RENE BOUCHER) من جامعة (KENT) الفرنسية .إذ رنّ هاتفي المحمول فلم أنتبه له بادئ الأمر أو تستطيع أن تقول إني لم أشأ أن أرد عليه ، لكن الخط انقطع وعاود الهاتف الرنين مرة أخرى ، فأخرجت الهاتف من جيبي لأجد أن المتصل رقم فرنسي ولم يكن المتحدث منه سوى صاحبي سيدي محمد الذي كنت قد اتصلت عليه قبل دقائق لكنه لم يرد ، ورغم أنني اتصلت بصاحبي على رقمه الموريتاني ( ماتال ) فإني لم استغرب حين جاءني صوته قريبا ومن رقم فرنسي ، لعلمي بعلاقة الرجل وصلته الوثيقة برئيس الدولة الذي يتعالج هذه الأيام هنا في باريس ...كان أول ما سألت عنه صاحبي هو صحة الرئيس ، فردّ علي بصوت واثق ومطمئن : صحة الرئيس جيدة ومعنوياته عالية وهو يستجيب للعلاج بشكل سريع ... |
|
التفاصيل
|