|
الأربعاء, 09 مايو 2012 12:00 |
|
استنكر حزب اللقاء الديمقراطي الوطني ما أسماه ببطش النظام بطلبة البلد والزج بهم في السجون وتجاهله لفضيحة الإرشاء الهادفة إلى إفساد شريحة الطلاب وتحويلهم إلى مخبرين والتي كان بطلها مدير ديوان الرئيس حسب تعبير البيان الذي نترككم مع نصه:
نص البيان ما زالت الأقنعة تتساقط عن وجه هذا النظام المستبد، والذي أنكشفت حقيقته اليوم أمام الجميع، من خلال ممارسات آلته القمعية التي لم تسلم منها أية جهة سياسية أو نقابية أو طلابية، فقد صبت آلة بطشه صباح اليوم جام غضبها علي طلاب عزل داخل حرمهم الجامعي، حيث اعتقل من اعتقل وضرب من ضرب، وتعرض الكثيرون منهم للإهانة ومختلف صنوف التنكيل. وليت الأمر انتهى عند هذا الحد، لكن انكشاف فضيحة الإرشاء والتجسس وإفساد الحياة الطلابية أمام الملأ - والتي كان بطلها مدير ديوان الرئيس- بينت طبيعة هذا النظام وكشفت عن أساليبه المقززة، والمكرسة لإفساد جميع المناحي داخل هذا البلد، فرغم أن انكشاف أمر كهذا في أي بلد من العالم، يعتبر كفيلا بإسقاط أنظمة بكاملها، لكننا نلاحظ هنا تجاهلا رسميا للموضوع وعدم اكتراث بنتائجه القانونية والسياسية والأخلاقية وتنصلا غير مسؤول من تبعات هذه الفضيحة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا. إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني، نندد ببطش النظام بطلبة البلد وزجه لهم في السجون وبتجاهله الكلي لتداعيات فضيحة إرشاء الطلاب الهادفة إلي إفساد حياتهم الطلابية وتحويلهم إلي مجرد مخبرين، لا يهتمون بمصير بلدهم ولا بواقع شريحتهم التي ذاقت الأمرين في ظل هذا النظام القمعي، الذي لم يسلم من أذاه حجر ولا بشر. اللجنة المكلفة بالإعلام 08.05.2012 |