أدب وتراث
الليل اليقظان!!/ اشريف بن محمد يحيى
السبت, 06 يوليو 2013 14:36

عندما يجتمع على أحدنا :"الكدر"و "الناموس" و "السهر"...يطول غمه ، ويسهر ليله ، و "يطير نعاسه" الذي هو عنوان أَمَنَتِه...و يصبح جلده ـ المسكين ـ "حلالا" على "مصاصي الدماء" من حشرات الفراش.. فلا يبقى أمامه هو إلا أن يندب حظه العاثر و يسر فى نفسه بثه و حزنه أو يبديهما..

التفاصيل
حالة "بياض أذن"!/ اشريف بن محمد يحيى
الثلاثاء, 02 يوليو 2013 10:02

يشعر المرء بالاشمئزاز وعدم التوازن النفسي.... وهو يُمِر على سمعه الإيقاع الذي به نشاز غريب، ويبلغ الأمر مرحلة النفور الذي ليس وراءه مثقال حبة من خردل من تحمل ..... ذلك بأن من اللحن والإيقاع ما تشتهيه النفس وتلذ الأذن وأن منهما لما تنفر منه هذه وتشمئز له تلك، بسبب نشاز مصاحب أو تشويش صاخب!

التفاصيل
بوفمين..الظاهرة الشعرية
الخميس, 13 يونيو 2013 14:01

في ظلال الشعر والأدب نعرس عند ربع أيما ربع،وننيخ بواد ذي زرع،معرجين على مسارح أدب طالما أدت عليها "الكلمات"الشعرية الرصينة عروضا موقعة بطابع الحسن،وأحيت فيها"المعاني"معاني الحياة،وكتب لها القبول المكث في الأرض؛فاستقرت في الوجدان وتبوأت حيث شاءت من ذاكرة الإنسان والزمان .

قراءتنا الخاطفة هذه المرة في ديوان"ذي الفمين"المصطفى بن أبي أحمد..الذي سنعيش معه لحظات وأويقات خارجة وراء الزمن ننقل فيها أفئدتنا من معين أدبه الدافق وفيض شعره الرائق من خلال جولة سريعة بين دفتي ديوان شعره نقتطف فيها ما تيسر من لوحات تصويرية جذابة ومقطعات وجدانية أخاذة ،...

الغصن الأول:

أدر ذكر أيامنا قـــهوة ..    بـ (تنيحيى)"إذ نتخطى النوب

وإذ نحن  بين "صفا" أنسنا .. و"مروته "في "حجون" الطرب

"نلبي"دواعي الهوى كلــما   .. دعتنا و"نرمي جمار" الأدب

الغصن الثاني"

لئن دام ما تشكو خويدج وعكه  ..   فشأنك ياحمى بكل فتــــــاة

ألم تنظري ذوب النضار بوجهها ..وأر فاضه اللائي  على الوجنات

فلم تأخذي من لفظها وحديثهــا   ..وأنفاسها بعد الكرى العطرات

الغصن الثالث:

أحن إلى ترقي ووادي أضائها .. وهل لي إلى وادي الأضاء سبيل

وهل أرين"انياشوان" وقد بدا ..  من أهلي مقيم حولـه ونـزيل

وعند الحوا يا ءاخرون وحقفها .. وأنعامها مابين ذاك تــجول

ربوع بــ"تنيافيل"منهم محيلــة .. حنيني إلى أيامهن طويل

وتجمع بالحقفين بين كواعب ..وفتيان صـدق بكرة وأصيل

 

الغصن الرابع:

 

غشيت بترقي منزلا للأوانس..   أثار بقلبي ماردات الوساوس

عهدت به من ءال مروان غزلة ..حسان التثني من حسان الأوانس

فهن اللواتي لم يقدن وطالما  .. ملكن عنان الراهب المتقاعس

وتختال سلمى بينهن كأنها .. عقيلة در من ذخائر فــــارس

فيا لابسا ثوب البهاء وجاعلا.. عليه ثيابا من حــسان الملابس

بعثت إلى نفسي جنونا فصادفت .. زمان عتو الجن في شهر مارس

وإن كان من نقطة تعقيبية على هذه الغصون الدانية فإنها ستكون عند البيت الأخير،حيث يوظف الشاعر ثقافته من خلال استحضار الموروث الثقافي الشعبي الذي يجد متعاطوه مكتوبا عندهم في سفر الفلكلور الأسطوري المتعارف عليه- وهما أو خيالا-أن الجن أكثر نشاطا وأوسع تأثيرا وأشد عتوا  في شهر مارس(ءاذار) من غيره من شهور السنة الميلادية!.

ولد الشيخ المعلوم..أديب الظرفاء
الاثنين, 10 يونيو 2013 16:22

تعتبر أرض شنقيط"بلد المليون شاعر"وانطلاقا من هذه "العلامة المسجلة"يقتضي المقام كشف النقاب عن هذا التراث الأدبي الثر،لبلد يتنفس الشعر هواء ويتنسمه عبيرا،وذالك من خلال أشعة أضواء مسلطة علي حياة نخبة متخيرة من شعراء هذ القطر الذين مثل إنتاجهم الشعري "الحلقة المفقودة" من الأدب العربي في فترة ردته التاريخية.

السراج وفي هذه النافذة (أدب وتراث)تسلط الضوء علي حياة بعض الشعراء الموريتانيين لتنتشل أدبهم من ذاكرة الضياع،ولتغوص في  عالمهم الشعري الثري لتنتقي للقارئ الكريم مارق  وانساب من أدب هؤلاء العمالقة ...فكانت البداية  التي لاتستلزم الترتيب في مستوي الجودة والتصدر بقدر ما تمثل حالة  الحيرة التي اصطلح علي التعبير عنها بالقول السائر:"تكاثرت الظباء على خداش"..

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

الصفحة 2 من 2

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox