|
الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 12:59 |
|
مع اشتداد الحرارة وارتفاع الشمس في كبد السماء يصبح البحث عن الظل هاجس المارة والباعة المتجولين بوسط العاصمة، فالبقاء لساعات تحت أشعة شمس الخريف الساطعة قد يكون مجلبة للسقم ومدعاة للشعور بالصداع والدوار، كما يزيد من الشعور بالعطش والكل هنا يريد توفير الدريهمات القليلة التي قد يتكلفها ثمنا للشراب فهم إنما جاؤوا طلبا للربح والوفرة لا بحثا عن الخسارة والمرض.. |
|
التفاصيل
|