دعت أحزاب الأغلبية الرئاسية "الحكومة إلى "اتخاذ الإجراءات الكفيلة باستعادة الطمأنينة والتهدئة والاستقرار" ودعت الأحزاب في بيان تلقت السراج نسخة اليوم الأربعاء 28- سبتمبر- 2011 المواطنين إلى التحلي "بضبط النفس واحترام الممتلكات الخاصة والعامة والتعبير عن وجهات النظر وفق ضوابط القانون".
اجتمع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الأربعاء 28- سبتمبر- 2011 برئيسي وفدي الأغلبية والمعارضة في الحوار الدائر منذ أكثر من أسبوع. ولم تكشف الوكالة الرسمية التي أوردت النبأ عن فحوى اللقاء الذي دار بين الرئيس وضيفيه.
عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لقاء مع رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير صباح اليوم الأربعاء 28-سبتمبر- 2011 بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط. ولم يكشف حتى الآن عن فحوى اللقاء الذي جمع الرجلين وإن كانت مصادر قريبة من ولد بلخير رجحت أن يكون اللقاء تناول الأوضاع المتفجرة في ولاية كوركول بالجنوب الموريتاني،
جمد رئيس حزب العدالة والديمقراطية/ حركة التجديد، إبراهيما مختار صارعضويته في الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وقال الحزب في بيان صحفي وزعه اليوم الأربعاء 28- سبتمبر- 2011 بالعاصمة نواكشوط إن تعليقه لعضويته جاء على خلفية تعامل الحكومة مع الاحتجاجات المناهضة للإحصاء الذي تجريه السلطات.
أفرجت السلطات الإدارية بولاية كوركول مساء أمس الثلاثاء 27- سبتمبر- 2011 عن قرابة العشرين من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المدينة قبل أربعة أيام، فيما أبقت رهن الاعتقال عددا قريبا من عدد المفرج عنهم. الإفراج عن المعتقلين جاء كما قال مقربون من السلطات المحلية بعاصمة الولاية كبادرة "حسن نية" على إرادة التهدئة من قبل السلطات.
كشف بيان وزارة الداخلية الموريتانية الذي ردت فيه على الاحداث في كيهيدي ومقامة عن تدن واضح في عدد الذين تمكنوا من تسجيل أنفسهم في هذا الاحصاء الذي انطلق بداية شهر مايو الماضي حيث لم يتجاوز عدد من تم أحصاؤهم –حسب البيان حوالي 101860 مواطن موريتاني على جميع عموم التراب الوطني.
دانت حركة الحر في موريتانيا ما وصفته بـــ"كافة أشكال ومظاهر العنف والإضرار بمصالح المواطنين وممتلكاتهم كما دعت السلطات القائمة إلى العزوف عن الحلول الأمنية والإصغاء إلى مطالب المتظاهرين".
أصيب قائد الدرك في مدينة مقامة إصابات بالغة على يد محتجين زنوج في المدينة، وقال مصدر أمني في تصريح للسراج إن ثلاثة دركيين آخرين أصيبوا بجراح قوية على يد المحتجين.