|
السبت, 06 نوفمبر 2010 15:55 |
|
تتراوح نسب الطلاق في موريتانيا حسب الباحثين 85% وهو ظاهرة لها آثارها السلبية علي المرأة والطفل ومن ثم المجتمع ,حيث يؤدي إلى تقويض بناء الاسرة، وتفكك مقوماتها وبالتالي تشرد الاطفال وغياب بيئة ملائمة للتربية والتنشة الاخلاقية السليمة ومع ذلك يمكن تقليل الآثار المترتبة على الطلاق متى ما أديت الحقوق وتمت مراعاة الضوابط الشرعية كالنفقة وزيارة الأبناء....الخ , فما هي يا ترى الدوافع وراء انتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا؟ و ما حجم تأثيرها ؟ وهل ثمة حلول للحد منها ؟
أسئلة من بين أخرى يتناولها التقرير التالي: |
|
التفاصيل
|