|
الأحد, 19 يناير 2014 13:41 |
|
’’لاشيئ سيمنعني من مواصلة هذا العمل لأنني وبكل بساطة لا أحب العمل مع الناس، كما أنني عرفت نفسي مصورا وسأتابع تلك المسيرة’’ هكذا يشرح المصور المتجول محمد ولد عبد الله رحلته الطويلة مع الكاميرا وعالم الصورة.
نحتت السنوات عمر ولد عبد الله، ولم تبق منه إلا بقية ضوء خافت، مثل "افلاش الكاميرا" يضيئ دائما بحثا عن الصور، في محفظة ولد عبد الله آلاف الصور، ىيقدرها بأكثر من 10 آلاف صورة، وفي ذاكرته أيضا صور مختلفة لموريتانيا، لكن أكثر تلك الصور بروزا في عين محمدو أن رفاقه من الصحفيين قد تخلوا عنه وأن الدولة لم تعطه أي فرصة للعيش الكريم، " ها أنا الآن لا أملك شبرا من الأرض وأمارس كل يوم رياضة المشي من منطقة مسجد النور إلى قلب العاصمة، رغم أن السن والصحة لم تعد تسمح بذلك" |
|
التفاصيل
|