|
الأحد, 12 يناير 2014 16:15 |
|
د/عبدا لله ولد بمب في خضم موجات الغضب التي تشهدها موريتانيا ضمن ما يعرف بالمقال المسيىء , يبرز من جديد موضوع " حد الردة " هذا الحد الذي عمت البلوى بقراءاته الخاطئة , بما في ذلك التوظيف السياسي للحد لتصفية الخصوم السياسيين فكرياً وبدنياً أو هما معاً "بحجة الردة " و فتنة " القول بخلق القرآن " خير مثال على ذلك , ففي دور سيطرة المعتزلة تمت تصفية خصومهم من السنة وعلى رأسهم علماء كبار أجلاء من أمثال " أحمد بن نصر الخزاعي " لتقوم الضحية بعد ذلك هي الأخرى بتصفية خصومها بنفس " الحجة " فيقتل محمد بن عبد الملك بن الزيات الذي سعى في قتل أحمد بن نصر الخزاعي وفي الأندلس والغرب الإسلامي لن تعدم ضحايا هذا الحد من أمثال ابن الأبار القضاعي صاحب كتاب " التكملة لكتاب الصلة لابن بشكوال " و كاد سيف الردة أن يعصف برأس شيخ المالكية ابن زرقون صاحب كتاب " المعلى في الرد على المحلى" |
|
التفاصيل
|