|
نظم العشرات من الموريتانيين صباح اليوم "الثلاثاء24-09-2013" تظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة بالعاصمة نواكشوط، تنديدا بحكم العسكر وأفعاله في مصر وموريتانيا، وقد ردد المتظاهرون شعارات تندد بالإنقلاب العسكري ، وتطالب برحيله. كراهية العسكر القاضي ولد عتاك المتحدث باسم المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة، قال في كلمة له بالمناسبة إن الأعمال التي يمارسها العسكر اليوم في مصر بعيدة عن الديمقراطية والدولة المدنية التي كانوا يتحدثون عنها. وأكد ولد عتاك أن الشعب المصري يزداد كل يوم بعد يوم كرها للعسكر وحكمه وأفعاله التي وصفها بالإجرامية وغير القانونية. انقلاب على أمة المليار وقال الإعلامي أحمدو ولد الوديعة إنما حدث في مصر ليس مجرد انقلاب عسكري في بلد من بلدان العالم الثالث، بل هو انقلاب على ثورة شعبية عظيمة عسكت تطلعات الأمة المسلمة للحرية والكرامة وأكد ولد الوديعة أن الأمم المتحدة كان الأولى بها أن تتعامل مع الإنقلاب الدموي في مصر باعتباره يمثل تهديدا للسلم والأمن العالمي، وتكون في مواجهته، مضيفا أن استقبالها للإنقلابيين يمثل شراكة أصيلة ومباشرة في كل الجرائم التي ارتكبها العسكر في مصر. وقال ولد الوديعة في حديثه عن قضية القدس وفلسطين، إن للقدس أمة ستحميها ، ولن تقبل بأن يظل الأقصى يدنس من لدن اليهود الغاصبين. العودة إلى الكيان الصهيوني وفي نفس السياق قال أحمد ولد الوديعة في رسالة إلى الحكومة الموريتانية قرأت اللحظة قراءة خاطئة كما فعل العسكريون في مصر، فعينت أول وزير لموريتانيا في إسرائيل لتعيد بذلك عهد التطبيع والإرتماء في أحضان الصهاينة. وأكد ولد الوديعة أن العسكر في موريتانيا لا يمثل الشعب الموريتاني، حيث ذهب إلى السيسي واعترف به ، وبأفعاله الإجرامية بحق الشعب المصري. وأكد ولد الوديعة أن سياسة التقرب من إسرائيل تجاوزت حدود الجغرافيا لتحط رحالها بموريتانيا من خلال تعيين السفير السابق في إسرائيل وزيرا للخارجية في بادرة خطيرة توضح وتفضح تطلع النظام الحاكم من أجل تطبيع العلاقة مع إسرائيل. حسب وصفه. دعوة لمحاكمة السفاحين من جانبها دعت الشيخة زينب بنت الددة إلى محاكمة العسكريين السفاحين الذين أقدموا على قتل الشعب المصري ظلما وعدوانا، وقالت بنت الددة إن الأمم المتحدة التي كان يفترض أن تكون راعية للأمن والسلام بدل أصبحت تستقبل القتلة والسفاحين. |