|
الثلاثاء, 17 سبتمبر 2013 18:42 |
|
يصارع آمادو تيجان انياس شلال المياه الذي يغمر منزله منذ عدة أيام، فالمياه في مقاطعة السبخة مثل عيني البصيري "إن قلت اكففا همتا"، ورغم عبثية المحاولات لا يزال الرجل وبناته وبنوه يمارسون كل يوم شطف المياه من منزلهم كل صباح وظهيرة قبل أن تعيدها الأمطار في المساء.
حال السيد تيجان أنياس حال المئات إن لم يكن الآلاف من سكان مقاطعتي الميناء والسبخة الشاطئيتين، وحال جيران شواطئ الرمال الشمالية من نواكشوط، حيث الماء سيد الموقف، وضيف الدار الثقيل. |
|
التفاصيل
|