|
الأربعاء, 18 سبتمبر 2013 16:37 |
|
المطر رحمة ينبت الزرع ويدرالضرع ،ويرطب الجو ويلبس الطبيعة حلة خضراء قشيبة أخضر تسحر العيون وتكشف عن الجمال الأخاذ للطبيعة لكن للأمطار في نواكشوط وجه آخر يدركه من سار في شوارع المدينة وخاض في أزقتها بعد تهاطل الأمطار ، وجه آخر مفرداته :المستنقعات وبرك الطين والوحل وتراكم الأوساخ وازدحام حركة المرور والروائح الكريهة بسبب أكوام النفايات المبللة، وتكاثر الباعوض والحشرات والذباب..
ولا يسلم المارة وسكان المدينة من الاكتواء بمعاناة المطر في نواكشوط عندما تخوض أقدامهم في الطين وتتلطخ ملابسهم وتتلف أحذيتهم، وتتهددهم أمراض الملاريا والحميات بسبب البعوض والحشرات والقوارض .. |
|
التفاصيل
|