|
السبت, 20 أبريل 2013 12:28 |
|
لأول مرة منذ سنتين يلتقى قياديون في منسقية المعارضة الديمقراطية والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، لم تكن فرصة اللقاء سياسية فالقطيعة السياسية بين الطرفين على حالها؛ يعتبر النظام معارضيه " ثوارا عجزة جددا"، وتعتبر المنسقية الرئيس "عسكريا مستبدا عليه أن يرحل"، ومع ذلك التقى الطرفان وتبادلا رسائل إيجابية خلال الأسبوع المنصرم بمناسية وفاة شقيق الرئيس ووالدة أحد أهم أحزاب المعارضة، فهل تكون دبلوماسية التعازي مدخلا لحلحلة الأزمة أم أن الهوة بين الطرفين أعمق من أن تجسرها لقاءات في سياق اجتماعي محض..؟ |
|
التفاصيل
|