|
السبت, 24 مارس 2012 17:16 |
|
أمهلت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES) الحكومة الموريتانية أسبوعين قبل الإعلان عن ما أسمته خطوات تصعيدية جديدة هي موضع تشاور داخلي وتنسيق مع الشركاء حسب النقابة.
قالت (SIPES) في بيان صدر مساء الخميس 22/03/2012 "أنها اختتمت إضرابها الذي استمر قرابة شهر وبمعنويات تزداد ارتفاعا صادما للحكومة ممثلة في وزارة التهذيب الوطني ووزارة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة حيث تم تكريس كل الجهود لإفشاله". وقال البيان "إن الوزارة قامت بإنفاق مبالغ مالية لكسر الإضراب وصلت (777000000) أوقيه لاكتتاب العقدويين بدل صرفها على رواتب أو علاوات الأساتذة. وأضافت "إن الوزارة لم تكتفي بذلك بل قامت بقطع رواتب ما يزيد على 1473أستاذا، وهو ما يعني أن روح المزاجية تحكم توجهات الحكومة لا القانون". وأكدت النقابة على أنها تحمل الحكومة الموريتانية أي تداعيات قد تؤدي إلى بياض السنة الدراسية الحالية. |