|
الخميس, 22 مارس 2012 14:51 |
|
توصلت السراج من مصادر مطلعة لمعلومات تفيد أن جدلا حادا يدور في الأوساط النقابية حول سبل الدفاع عن المزارعين المتضررين سنة 2010، والذين يعتقدون أنهم وقعوا ضحية تقارير مزيفة رفعتها وزارة التنمية الريفية إلى الحكومة الموريتانية أن الانتاج الزراعي من الأرز بلغ في ذلك العام مائة ألف طن لتخرج نفسها من مسؤولية التقصير فيما يتعلق بالكوارث المختلفة التي ضربت قطاعا عريضا من المزارعين الموريتانيين ذلك العام، كالطيور وانحسار مستوى المياه.
|
|
التفاصيل
|