|
الاثنين, 19 مارس 2012 16:55 |
|
سيد أعمر ولد شيخنا
ما يستشف من الحراك الجاري في موريتانيا والإشارات الصادرة منه أن البلاد مقدمة بحول الله على تحول ديمقراطي حقيقي ،يعيد الجيش مكرما معززا لدوره التقليدي كجيش جمهوري يحفظ حدود البلاد ويدافع عن استقلالها الوطني على غرار جميع جيوش العالم ، حتى يتسنى للبلد- أخيرا- أن يتمتع بتنافس أبنائه على خدمته والنهوض بواقعه في ظروف يختفي فيها الإكراه السياسي والاقتصادي الممارس باسم الدولة وأجهزتها ، وفي ظل الحراك الجاري ينعقد إجماع سياسي وشعبي على أن لحظة المفاصلة النهائية بين العسكر - أومن يحكم باسمهم- وبين السلطة في موريتانيا قد حانت . |
|
التفاصيل
|