|
الاثنين, 25 فبراير 2013 14:49 |
|
لم أكن أحب أن أعود لمناقشة موضوع لا أذكر أننى في الفترة الأخيرة تضايقت من شيء بقدر ما تضايقت منه ، ذلك أنه كان بمثابة صدمة يبدوا أننى لم أكن على استعداد لا ستعاب مثيلاتها، فلم يكن من السهل بالمرة أن أقرأ بيانا صيغ بلغة عربية و بأنامل موريتانية و كسي بطابع حقوقي ، ثم أجد رائحة الكراهية و الحقد و التآمر تزكم أنفي، وتمنعنى من المتابعة، أجل قد كان بيان المنظمات الحقوقية الأخير حول الحرب في مالى ، صادما في وقته ، ركيكا في أسلوبه، جارحا في مضمونه، مسيئا للمجتمع متنكرا للثوابت، ومع ذلك فقد تأقلمت مع هول الصدمة على مضض ، و التمست لموقعى البيان أحسن المخارج ، و اقنعت نفسي و آخرين من حولى على أن البيان كبوة جواد حقوقي علينا جميعا أن نتغاضى عنها ، عله يتمكن من العودة لاتزانه و يتمكن بعد ذلك من العودة إلى رشده.
|
|
التفاصيل
|