|
الخميس, 02 يونيو 2011 09:34 |
|
محمد الأمين ولد محمد المصطفى حداء الحناجر الجميلة وعبير الكلمة الملتزمة وعناق الفطرة السليمة مع مواويل النشيد الصادقة، حق كان على الحركة الإسلامية أن تؤديه للجمهور الموريتاني منذ زمان، وهي التي عودته أن تعطيه حقه في النضال والوعظ والإرشاد، وبلسمة الجراح. |
|
التفاصيل
|
|
الخميس, 02 يونيو 2011 08:17 |
|
لقد مرت البشرية بفترات عصيبة عدة، و شدائد حالكات يشيب لحصرها الولدان، و تجارب استطاع من خلالها الإنسان التغلب على الأخطار و خلق المعجزات و صنع الإنسان الجديد القادر على الاستفادة من أخطائه و تجاوزها و من ثم التطور و التحضر، و غزو القمر نتيجة لتحرره الفكري و المادي، و تبني القيم المثلى سبيلا لرقي البرية و خلاصها من أغلال و غياهب الجهل و الاستبداد, من خلال الإخلاص لعقيدة الحق و العدل و الإنصاف و الاستعداد للتضحية في سبيل بني جلدته و أرضه و محاولة بناء مدينته الفاضلة، لدرجة أنه حارب الجوع ليس لأنه يقتل الإنسان بل لأنه يقتل إنسانية الإنسان. |
|
التفاصيل
|
|
الخميس, 02 يونيو 2011 08:14 |
|
بقلم : أحمد محمدن اسحاق عجيب أمرك" يابلدي "كلما تطلعت إلى السماء إذابك ترجع منتكسا إلى الوراء,ماذا حدى بك؟هل أنت على بينة من أمرك؟أم أنك تتخبط في دنيا التيه لاتدري إلى أين تسير؟ !. |
|
التفاصيل
|
|
الثلاثاء, 31 مايو 2011 10:00 |
|
أحمد ولد الوديعة
wediaa@gmail.com بعدما انتظر الموريتانيون ساعات طوالا يوم السادس من أغسطس لمعرفة الأسباب التي جعلت باكورة جنرالاتهم يجهض تجربتهم الديمقراطية الوليدة خرج عليهم البيان " رقم واحد " بالخبر اليقين؛ الانقلاب تم لأن القائد العام للقوات المسلحة مارس نفس الصلاحية التي خولته ترقية الجنرالات فقرر إقالتهم، أما برنامج الانقلاب ورؤيته ومشروعه فهو بالأساس أن قرار الرئيس بتنحية من رقاهم قبل أسابيع " لاغ"، وما سوى ذلك من أمور بما فيه تشكلة مجلس الحكم ومدة حكمه وطريقته فتلك أمور متروكة لقابل الساعات و الأيام. |
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 30 مايو 2011 19:21 |
|
فاتح مايو....29 مايو بقلم:عبد الله المكي إسلامي ليبرالي عقلاني
قال تعلى:(قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين . واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين . لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأه أخي فأصبح من النادمين من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون |
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 29 مايو 2011 22:36 |
|
لا يبدو أن أحداً اليوم يراوده شك في أن وعود الإصلاح التي جاءت بها الحكومة الموريتانية الحالية بنسخها المختلفة، قد تبخرت وأصبحت أثراً بعد عين، والدليل أنها توقفت عن إطلاق الكثير من الشعارات التي راهنت عليه، وسارت في كثير من سياساتها على طريق سابقاتها. ومن ذلك – مثلاً- تجاهلها المطلق لمطالب التشغيل التي ينادي بها الشباب، خاصة أصحاب الشهادات العليا: (الدكتوراه- الماجستير)؛ بل زادت من إغلاق الأبواب أمامهم في الحُلم بإمكانية توظيفهم في المستقبل القريب في جامعة بلدهم اليتيمة من خلال إصدارها القانون الأخير المشؤوم المعروف بـ"شروط المدرّس الجامعي"؛ إذ يشترط هذا القانون الظالم على كل من يحلم بالتسمّي بأستاذ في جامعة نواكشوط أن يحمل شهادة دكتوراه، وأن يبلغ من الكبر عتياً، فيثبت بالفعل أنه وصل سنّ اليأس من الإبداع والتطوير: (حدود الخمسين عاماً)..!
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 249 من 313 |