|
الجمعة, 10 يونيو 2011 23:06 |
|
ليس خافيا على أحد سكن موريتانيا أو زارها مدى تماسك الشعب وتوحده، وتمسكه بقيمه الإسلامية، رغم تباين أعراقه ميزة منحها الله له، زينت شوارعه وأطربت آذان السامعين إعلامه، لتشكل بذالك موريتانيا لوحة فريدة على ظهر المعمورة، تغذيها الأخلاق، ويزينها احمرار البقر وبياضه الناصع، وسواد الضأن واحمراره الجميل، مقسمين الألوان بينهم بشكل عجيب ،وما إن قامت الدولة تحت سلطة واحدة في القرن الفارط حتى تراجعت تلك القيم والأخلاق ،ونكصت الوحدة على أعقابها، وأصبح الحكام في صرة يصكون وجه ثقافته وقيمه حتى مسخوهما؛ وبذلك سلخوا شعبهم من مورثه الأخلاقي كالذي صار يتخبطه الشيطان من المس ،والأحرى بهم حراستها لكن هيهات ،بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون. |
|
التفاصيل
|