|
الجمعة, 15 يوليو 2011 16:43 |
زينب بنت التقي مصير مجهول ومستقبل معتم ذلك الذي ينتظر هذا البلد المنهك اقتصادياً والهش اجتماعياً، والذي تعاني نخبه وسياسيوه الإقصاء والتغييب،في حين يبدو أن معارضته تنفخ في رماد وتصيح في واد. في هذا البلد،قرر صاحب الحل والعقد والزعيم والجنرال، وأحياناً الثائر، أن يمضي في مسيرة البناء المظفرة بمفرده واعتماداً على تربية عسكرية أصيلة (أغنته على ما يبدو عن المؤهلات العلمية الأخرى)وخولته أن يحرق سفنه ويكسر أشرعته كي يخوض حروبه التي قررها وهويتحنث في صومعته الخاصة؛ حرب على الفساد وحرب على الإرهاب والقاعدة. وشُنت الحرب الأخيرة ذوداً عن الحمى وذبّـاً عن الصديقة مالي والشقيقة الجزائر ودفاعاً عن المال والعرض في المغرب وصدّاً عن رفيق الدرب في ليبيا وأحياناً مناصرة للأحبة في فرنسا وإسبانيا. أما الحرب الثانية فتشبه في كثير من معالمها حرب داحس والغبراء، إلاّ أن جانب الإبداع فيها يتمثل في أنها حرب أُعلِنت من أجل نيل شرعية وُلدت مرتين، كانت أولاهما بلا أب، بينما حدثت الثانية في ظروف غامضة. |
|
التفاصيل
|