|
الأربعاء, 20 يوليو 2011 14:51 |
|
لا تتصورون مدى سعادتي ونشوتي وأنا أكتب هذه السطور –نعم أنا في حالة سكر من الفرح –والسبب كالعادة هو معارضتي العزيزة على قلبي, فكلما وقعت في ضيق فرجت عني أطال الله بقائها وجعلها ذخر لي و لنظامي ..طبعا أنتم تعرفون سبب هذه المقدمة وهذا الفرح وهو قبول المعارضة المبدئي للحوار وشروطهم الهزيلة المضحكة التي لا تراعي التطورات وهم العارفين بشخصيتي التي لا تحترم عهدا ولا قولا فديدني هو الكذب ونقض العهود لكن هذه معارضتي أو منقذتي |
|
التفاصيل
|