|
الثلاثاء, 20 سبتمبر 2011 11:51 |
|

إلى أين يا تائهين؟ لعله من نافلة القول الإشارة إلى أن من يسُوسون هذا الشعب يسيرون به عكس التيار وفي حلقة مفرغة، وأنهم للأسف وجدوا من أحزاب المعارضة من يبرر لهم ما يقومون به ـ ولو على الصعيد الشكلي ـ وخير مثال على ذلك مهزلة الحوار التي نتفرج عليها، فحينَ كنت أقرأ المواضيع العامة لما سموه "حوارا" استوقفتني نقطتان من النقاط الموضوعة للحوار ـ وإن كانت كل تلك النقاط تستدعي الوقوف ـ أولى هذه النقاط: "مهنية القضاة واستقلال القضاء"، وعند قراءتي لهذه النقطة أدركت أن القوم لم يوفقوا فيما قاموا به حتى على مستوى التوقيت الزماني، لأن الحوار ـ الذي يروَّج له والذي من بين المسائل التي ستناقش فيه مسألة مهنية القضاة واستقلال القضاء ـ جاء متزامنا مع جلسة تأديبية لتشكيلة مكونة من خمسة قضاة، وتم بموجب تلك الجلسة فصل قاض من منصبه وتخفيض درجة أربعة آخرين، عقابا لهم على حكمهم بقناعتهم دون الرجوع على من هم فوقهم تراتبيا. |
|
التفاصيل
|